لم تكن مباراة الوحدة مع أهلي حلب بكرة السلة المباراة الوحيدة التي شهدت فوضى وسقوطاً للأخلاق الرياضية بشكل غير مبرر، فقضية الهتافات وشتم الحكام والجمهور المنافس صارت عاراً على الرياضية وللأسف صارت التميمة التي تشهدها كل الملاعب والصلات باستثناءات بسيطة.
وكما نعلم فإن من أهداف المباريات الترويح عن النفس واكتساب الطاقة الإيجابية من خلال إثارة المباريات بمنافساتها الساخنة، لكن للأسف تحولت ملاعبنا وصالاتنا من كرنفال رياضي محبب بأناشيد وطنية ورياضية إلى ساحة للسب والشتم والقدح بأبشع الكلمات، وهذا ما لا يرضى به العاقلون، والمشكلة أن الامر لا يتوقف على مناسبة واحدة، بل هناك رد اعتبار من الجمهور الآخر الذي لا يقبل إلا برد الصاع صاعين، وكأن الجماهير تتدرب على الفعل ورد الفعل بدل من أن تتعلم أصول المواكبة الحضارية.
وسواء رضينا أم لم نرض فإن العقوبات ستنهال على النادي، فهل سيكون جمهور هذا النادي مسروراً بتكبيد فريقه وناديه عقوبات هو بغنى عنها.
وعلى العموم سواء في كرة القدم أو في كرة السلة أو غيرها من الألعاب الجماعية فإن العقوبات المفترضة صارت غير كافية، جوالمشكلة عند روابط المشجعين الذين يقودون مثل هذه الخروقات، لذلك لا بد من تغيير النهج ولوائح الانضباط، بحيث يحرم الجمهور المشاغب من حضور المباريات، فالعقوبات تتأثر منها الأندية، وجمهورها غير مبال يسرح ويمرح كما يشاء، تدخل رجال الأمن ضروري لوقف هذه الشتائم، ولهم أساليبهم في ذلك، ولا بد من الحزم في هذه القضية، فعملية السيطرة على الملاعب والصالات واجتذاذ الشغب مسؤولية جماعية يتحملها النادي واتحاد اللعبة ورجال الأمن.
من جهة أخرى كان سرورنا كبيراً بصالة الفيحاء الحضارية وقد صارت تضاهي برونقها وجمالها الصالات الدولية، لكن الفوضى في الدخول والخروج واحتلال المقاعد أصبحت لا تحتمل، ووصلنا شكاوى من الكثير من الزملاء الإعلاميين أنهم تعذبوا كثيراً بالدخول، وإضافة لذلك وجدوا أماكنهم مشغولة لآخرين، والكثير من زملائنا تابع المباراة بالأمس على الواقف، فهل نرتقي بعملنا ويصبح لكل تذكرة رقم ولكل رقم مقعد، وتتيسر أماكن الدخول لتكون حضارية بعيداً عن الدفش والنعر، هذه الأمور التنظيمية يجب أن تكون ببال المنظمين لأننا بالفعل نحتاج إلى هذه الحضارة والرقي.
وكما نعلم فإن من أهداف المباريات الترويح عن النفس واكتساب الطاقة الإيجابية من خلال إثارة المباريات بمنافساتها الساخنة، لكن للأسف تحولت ملاعبنا وصالاتنا من كرنفال رياضي محبب بأناشيد وطنية ورياضية إلى ساحة للسب والشتم والقدح بأبشع الكلمات، وهذا ما لا يرضى به العاقلون، والمشكلة أن الامر لا يتوقف على مناسبة واحدة، بل هناك رد اعتبار من الجمهور الآخر الذي لا يقبل إلا برد الصاع صاعين، وكأن الجماهير تتدرب على الفعل ورد الفعل بدل من أن تتعلم أصول المواكبة الحضارية.
وسواء رضينا أم لم نرض فإن العقوبات ستنهال على النادي، فهل سيكون جمهور هذا النادي مسروراً بتكبيد فريقه وناديه عقوبات هو بغنى عنها.
وعلى العموم سواء في كرة القدم أو في كرة السلة أو غيرها من الألعاب الجماعية فإن العقوبات المفترضة صارت غير كافية، جوالمشكلة عند روابط المشجعين الذين يقودون مثل هذه الخروقات، لذلك لا بد من تغيير النهج ولوائح الانضباط، بحيث يحرم الجمهور المشاغب من حضور المباريات، فالعقوبات تتأثر منها الأندية، وجمهورها غير مبال يسرح ويمرح كما يشاء، تدخل رجال الأمن ضروري لوقف هذه الشتائم، ولهم أساليبهم في ذلك، ولا بد من الحزم في هذه القضية، فعملية السيطرة على الملاعب والصالات واجتذاذ الشغب مسؤولية جماعية يتحملها النادي واتحاد اللعبة ورجال الأمن.
من جهة أخرى كان سرورنا كبيراً بصالة الفيحاء الحضارية وقد صارت تضاهي برونقها وجمالها الصالات الدولية، لكن الفوضى في الدخول والخروج واحتلال المقاعد أصبحت لا تحتمل، ووصلنا شكاوى من الكثير من الزملاء الإعلاميين أنهم تعذبوا كثيراً بالدخول، وإضافة لذلك وجدوا أماكنهم مشغولة لآخرين، والكثير من زملائنا تابع المباراة بالأمس على الواقف، فهل نرتقي بعملنا ويصبح لكل تذكرة رقم ولكل رقم مقعد، وتتيسر أماكن الدخول لتكون حضارية بعيداً عن الدفش والنعر، هذه الأمور التنظيمية يجب أن تكون ببال المنظمين لأننا بالفعل نحتاج إلى هذه الحضارة والرقي.








