استعادت الممثلة السورية آمال سعد الدين، صاحبة صوت شخصية “المحقق كونان” في النسخة العربية، ذكريات بداياتها مع قناة “سبيستون”، كاشفة كيف تحوّل العمل الذي اعتبرته في البداية مجرد وظيفة إلى تجربة أسهمت في تربية جيل كامل، كما روت موقفاً طريفاً عاشته أثناء تسجيل حلقات كونان في مصر.
وأكدت أنها لم تكن تتوقع عند انطلاق العمل أن يترك هذا الأثر الكبير في حياة الأطفال، موضحة أنها كانت تتعامل مع تسجيل الأعمال باعتباره عملاً اعتيادياً ينتهي بالحصول على الأجر.
وأضافت إن السنوات كشفت لهم أنهم لم يكونوا يقدمون مسلسلات كرتونية فحسب، بل كانوا يشاركون في تربية جيل كامل، مشيرة إلى أنها كانت تطمئن عندما تشاهد ابنتها تتابع أعمال “سبيستون”، لأنها كانت تؤمن بما تحمله من قيم ورسائل تربوية.

استذكرت الفنانة السورية موقفاً تعرضت له أثناء تسجيل حلقات “المحقق كونان” في مصر، عندما كانت القناة تبث من هناك، إذ اضطرت إلى تسجيل الحلقة داخل غرفة صغيرة معزولة بسبب انشغال الاستوديوهات.
وأوضحت أن الباب كان يُغلق عليها خلال التسجيل، وكان فريق العمل يفتحه بين الفواصل لتتنفس، إلا أنهم انشغلوا في أحد الأيام بتجهيز مواد خاصة بالعيد، ونسوا فتح الباب أكثر من مرة.
وأضافت إنها اضطرت خلال البث المباشر إلى توجيه رسالة مازحة لزملائها تطلب منهم فتح الباب، خوفاً من أن يغادر الجميع وتبقى داخل الغرفة، مؤكدة أن الموقف انتهى بضحكات فريق العمل، لكنه بقي من الذكريات التي لا تنساها.
كما تطرقت آمال سعد الدين إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في تقليد الأصوات، مؤكدة أنها تلقت العديد من المقاطع التي استُخدم فيها صوت يشبه صوتها في شخصية “المحقق كونان”.
وأشارت إلى أن بعض هذه المقاطع قد ينجح في خداع الجمهور، لكنه لا يستطيع حتى الآن نقل الإحساس الحقيقي الذي يقدمه الفنان، مضيفة إن التكنولوجيا تتطور باستمرار، لكنها ترى أن المشاعر والأداء الإنساني ما زالا العنصر الأهم في العمل الفني.








