أكدت نائبة رئيس البعثة الأممية لشؤون اللاجئين عسير المضاعين أن سوريا حققت شروط العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين، مشددة على ضرورة تقديم دعم دولي جاد ومباشر لإعادة إعمار البنية التحتية والمناطق والمدن والقرى السورية المدمرة.
وقالت المضاعين، في تصريحات لقناة “الإخبارية” السورية اليوم الأحد، إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا تؤكد دعم الأمم المتحدة الكامل لخطط الحكومة السورية، مشيرة إلى أن السوريين في دول الجوار يؤكدون رغبتهم بالعودة إلى سوريا والمشاركة في بناء الدولة.
وشددت على ضرورة ألا تمارس الدول المضيفة أي ضغوط على اللاجئين للعودة القسرية، وأن تتم عودة السوريين وفق المعايير المعتمدة وبالتنسيق مع الجهات المعنية، موضحة أن المفوضية تسهل عودة أي سوري يرغب بالعودة إلى بلاده بشكل طوعي، وتقدم للعائدين استشارات قانونية في بلدان اللجوء قبل العودة.
وبينت المضاعين وجود تعاون تشاركي بين المفوضية والوزارات السورية والمحافظات لتسهيل عودة اللاجئين، لافتة إلى أن المنظمات الأممية تقدم مساعدات متعددة للمناطق التي تشهد حركة عودة كبيرة للسوريين.
وأوضحت أن المنظمات الأممية تعمل على دعم المشاريع الصغيرة، ولا سيما المشاريع التي تنفذها النساء، إلى جانب تقديم الدعم النفسي، الذي يعد من أبرز الاحتياجات لدى الأطفال والمجتمع السوري، مشيرة إلى استمرار مكاتب الأمم المتحدة في دير الزور والقامشلي بدعم المنطقة الشرقية.
وأكدت أن الأمم المتحدة لا تتجه إلى تقليل الدعم المقدم لسوريا، إلا أن تراجع التمويل الدولي أثر في حجم المساعدات المقدمة خلال الفترة الأخيرة، لافتة إلى أن حجم الاحتياجات في سوريا لا يزال كبيراً مقارنة بحجم المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية.
وأشارت إلى أن محافظات إدلب وحلب وريف دمشق ودمشق وحمص شهدت أكبر حركة عودة للسوريين، وأن المنظمات الأممية تعمل على دعم المناطق المستقبلة للعائدين، موضحة أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” تدعم المدارس وشبكات المياه، فيما تدعم منظمة الصحة العالمية المستشفيات في مناطق عودة السوريين.
ولفتت إلى أن أكثر من 7 آلاف مدرسة في سوريا تعرضت للدمار وتحتاج إلى إعادة تأهيل، ما يعكس حجم الاحتياجات المرتبطة بعودة السكان وإعادة بناء الخدمات الأساسية، مؤكدة ضرورة توفير دعم دولي لإعادة إعمار المناطق والمدن والقرى السورية المدمرة.
وقالت المضاعين، في تصريحات لقناة “الإخبارية” السورية اليوم الأحد، إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا تؤكد دعم الأمم المتحدة الكامل لخطط الحكومة السورية، مشيرة إلى أن السوريين في دول الجوار يؤكدون رغبتهم بالعودة إلى سوريا والمشاركة في بناء الدولة.
وشددت على ضرورة ألا تمارس الدول المضيفة أي ضغوط على اللاجئين للعودة القسرية، وأن تتم عودة السوريين وفق المعايير المعتمدة وبالتنسيق مع الجهات المعنية، موضحة أن المفوضية تسهل عودة أي سوري يرغب بالعودة إلى بلاده بشكل طوعي، وتقدم للعائدين استشارات قانونية في بلدان اللجوء قبل العودة.
وبينت المضاعين وجود تعاون تشاركي بين المفوضية والوزارات السورية والمحافظات لتسهيل عودة اللاجئين، لافتة إلى أن المنظمات الأممية تقدم مساعدات متعددة للمناطق التي تشهد حركة عودة كبيرة للسوريين.
وأوضحت أن المنظمات الأممية تعمل على دعم المشاريع الصغيرة، ولا سيما المشاريع التي تنفذها النساء، إلى جانب تقديم الدعم النفسي، الذي يعد من أبرز الاحتياجات لدى الأطفال والمجتمع السوري، مشيرة إلى استمرار مكاتب الأمم المتحدة في دير الزور والقامشلي بدعم المنطقة الشرقية.
وأكدت أن الأمم المتحدة لا تتجه إلى تقليل الدعم المقدم لسوريا، إلا أن تراجع التمويل الدولي أثر في حجم المساعدات المقدمة خلال الفترة الأخيرة، لافتة إلى أن حجم الاحتياجات في سوريا لا يزال كبيراً مقارنة بحجم المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية.
وأشارت إلى أن محافظات إدلب وحلب وريف دمشق ودمشق وحمص شهدت أكبر حركة عودة للسوريين، وأن المنظمات الأممية تعمل على دعم المناطق المستقبلة للعائدين، موضحة أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” تدعم المدارس وشبكات المياه، فيما تدعم منظمة الصحة العالمية المستشفيات في مناطق عودة السوريين.
ولفتت إلى أن أكثر من 7 آلاف مدرسة في سوريا تعرضت للدمار وتحتاج إلى إعادة تأهيل، ما يعكس حجم الاحتياجات المرتبطة بعودة السكان وإعادة بناء الخدمات الأساسية، مؤكدة ضرورة توفير دعم دولي لإعادة إعمار المناطق والمدن والقرى السورية المدمرة.
أسرة التحرير








