لم يعد يفصل كرة السلة السورية عن انطلاق موسمها الجديد سوى أسابيع قليلة، بعدما كشف اتحاد اللعبة عن روزنامة مسابقات موسم 2026-2027، وهي روزنامة تبدو للوهلة الأولى مزدحمة وممتدة على مساحة زمنية طويلة، من أيلول وحتى حزيران.
البداية ستكون في السابع من أيلول مع بطولة سوريا للمحافظات تحت 23 سنة، على أن تتبعها بطولة دمشق الدولية في الفترة الممتدة بين الأول والعاشر من تشرين الأول، قبل أن تدخل الأندية في سباق البطولات الرسمية.
دوري سيريتل للمحترفين سيكون في الواجهة اعتباراً من السادس عشر من تشرين الأول، وسيستمر حتى الرابع عشر من أيار 2027، في موسم طويل يُنتظر أن يحمل الكثير من التفاصيل والمنافسة، وخصوصاً مع طموحات الأندية الكبيرة ورغبة بعضها في استعادة حضورها، فيما تسعى أخرى إلى تثبيت نفسها بين الكبار.

أما دوري الرجال للدرجة الثانية، فسينطلق في الأول من تشرين الثاني، ويستمر حتى نهاية نيسان، بينما ستدخل كأس سوريا على خط المنافسة اعتباراً من الثالث من كانون الأول، وصولاً إلى المباراة النهائية في الخامس عشر من حزيران 2027.
السيدات سيكون لهن الحضور أيضاً في الروزنامة، مع انطلاق دوري الدرجة الأولى في الثالث من تشرين الثاني، والدرجة الثانية في الحادي عشر منه، بينما تبدأ رحلة كأس سوريا للسيدات في السابع من كانون الثاني المقبل.
وفي موازاة ذلك، سيكون للجيل الجديد نصيبه الأكبر من الموسم، إذ تبدأ مسابقات الشباب والناشئات في الثامن عشر من أيلول، ثم تتوالى منافسات الشباب والناشئين بمختلف الدرجات، لتستمر حتى العام 2027.
الروزنامة، إذاً، ليست قصيرة ولا بسيطة، فهي تجمع مسابقات الرجال والسيدات والفئات العمرية، وتتقاطع في بعض مراحلها مع استحقاقات المنتخبات الوطنية، الأمر الذي يجعل مهمة الاتحاد في إدارة الموسم أكثر تعقيداً.
ولعل النقطة الأبرز التي يجب التوقّف عندها، أن الاتحاد لم يتعامل مع المواعيد باعتبارها نهائية، بل ترك إمكانية تعديلها وفق ظروف النقل التلفزيوني، واستحقاقات المنتخبات، وأي طارئ قد يفرض نفسه.
وهذا أمر طبيعي في موسم بهذا الحجم، لكن التحدي الحقيقي لن يكون في إعلان الروزنامة بقدر ما سيكون في القدرة على تنفيذها كما يجب، فالمشكلة التي عانتها مسابقات السلة في مواسم سابقة لم تكن دائماً في غياب المواعيد، بل في كثرة التعديلات والتأجيلات التي كانت تُفقد البطولات إيقاعها وتربك الأندية واللاعبين.
الوطن








