المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إخماد حريق قرب تل أحمر شرقي بريف القنيطرة بعد قصف الاحتلال للمنطقة

‫شارك على:‬
20
خالد خالد
القنيطرة -

أخمد أهالي قريتي عين العبد والأصبح في ريف القنيطرة الجنوبي حريقاً اندلع عقب استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي محيط تل أحمر شرقي بقذيفتين مدفعيتين، مصدرهما الجولان السوري المحتل.

وبيّن مصدر محلي لمراسل ” الوطن ” أن الاهالي تمكنوا من إخماد الحريق، قبل ان ينتشر ويمتد ويتوسع إلى مواقع أكبر، منوهين أن  فرق الدفاع المدني وصلت إلى موقع الحريق، حيث عملت على تبريد الحريق والتأكد من عدم وجود بؤر نيران، لمنع امتدادها إلى الأراضي المجاورة، قبل إعلان السيطرة الكاملة على الحريق.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي من داخل الجولان المحتل استهدفت التل الأحمر الشرقي في بلدة كودنه بريف القنيطرة الأوسط بعدد من القذائف ما أدى إلى نشوب حريق في المنطقة، كما قامت قوات الاحتلال الإسـرائيلي بقصف الأراضي الزراعية الواقعة بين قريتي الصمدانية الشرقية والصمدانية الغربية بريف القنيطرة بقذائف المدفعية.

وأفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن أربعة أشخاص كانت قد احتجزتهم خلال توغلها، فجر اليوم الاثنين، في قرية عابدين بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، بينهم ثلاثة أشقاء، بعد ساعات من توقيفهم.

واللافت، أن قوات الاحتلال توغلت  بقوة عسكرية قُدّر قوامها بنحو 100 عنصر و12 آلية عسكرية، في واحدة من أوسع العمليات العسكرية التي شهدتها منطقة حوض اليرموك، خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي في أجواء المنطقة، حيث انتشرت القوات الإسرائيلية في عدد من النقاط داخل قرية عابدين، وأقامت حواجز مكثفة، كما نفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل،

كما قامت قوات الاحتلال بملاحقة أحد الأشخاص في المنطقة، وأطلقت عليه الرصاص الحي أثناء محاولته الفرار، إلا أنها لم تتمكن من اعتقاله، حسب إفادة أبناء المنطقة.

وتأتي توغلات قوات الاحتلال في الجنوب السوري في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في حوض اليرموك وريف درعا الغربي، والتي تشمل توغلات وعمليات تفتيش واحتجازات متكررة، وسط تصاعد المخاوف بين السكان المحليين من تداعيات هذه التحركات على حياتهم وأمنهم.