لم تصمد سيدات منتخب سوريا لكرة الطاولة أمام القوة التركية، فسقطن بثلاثة أشواط نظيفة، في مستهل مشوارهن ضمن منافسات دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط – تارانتو 2026، في مواجهة كشفت بوضوح حجم الفارق الفني والخبرة بين الطرفين.
المنتخب التركي دخل اللقاء بأفضلية واضحة، مستفيداً من خبرة لاعباته المحترفات في الدوريات الأوروبية، إلى جانب قوة الدوري التركي الذي يُعد من الدوريات البارزة على مستوى اللعبة، ويستقطب نخبة من اللاعبات واللاعبين العالميين.
مدرب منتخبنا محمد أوغلي لم يبحث عن الأعذار، بل وضع الخسارة في إطارها الفني الطبيعي، مؤكداً أن مواجهة منتخب بحجم تركيا كانت اختباراً صعباً لسيدات سوريا، مع الإبقاء على باب المنافسة مفتوحاً في الاستحقاقات المقبلة.
وقال أوغلي: “الفارق الفني كبير بصراحة، فالمنتخب التركي من أبطال أوروبا، وجميع لاعباته محترفات في الدوريات الأوروبية، لكن أملنا لا يزال قائماً بتحقيق نتيجة طيبة عبر الزوجي المختلط يوم السبت المقبل، إذا جاءت القرعة في صالحنا.
ورغم الخسارة، تبقى الأنظار السورية متجهة نحو منافسات الزوجي المختلط، حيث يأمل المنتخب أن تمنحه القرعة فرصة أفضل للمنافسة وتحقيق نتيجة تعكس قدرته على مقارعة منتخبات البحر المتوسط.
وعلى صعيد الترتيب، يحتل منتخب سوريا للرجال المركز الثالث عشر والأخير من أصل 13 منتخباً مشاركاً، فيما يأتي منتخب السيدات في المركز العاشر من أصل 12 منتخباً.
وفي منافسات الرجال، تتجه الأنظار اليوم إلى المواجهة السورية – اليونانية، ضمن منافسات الفرق التي تقام بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة.
وتحمل المباراة أهمية مضاعفة لمنتخبنا، الذي يدرك أن نظام المنافسة لا يمنح مجالاً كبيراً للتعويض، إذ إن الفوز وحده يضمن مواصلة المشوار، بينما تعني الخسارة مغادرة منافسات الفرق.
وبين خسارة السيدات أمام قوة تركية أوروبية المستوى، وطموح الرجال لعبور الحاجز اليوناني، تتواصل المشاركة السورية في تارانتو وسط محاولة للخروج بنتائج أفضل، وترك بصمة تليق بحضور كرة الطاولة السورية في هذا المحفل المتوسطي.
الوطن









