يعقد اتحاد كرة السلة ظهر غد السبت جمعيته العمومية، في اجتماع ينتظر أن يحمل الكثير من الملفات والقضايا التي تفرض نفسها على طاولة النقاش، في ظل مرحلة تحتاج فيها اللعبة إلى قراءة هادئة للواقع، ومراجعة شاملة لما مضى، ورسم رؤية أكثر وضوحاً للموسم الرياضي المقبل.
ومن المنتظر أن تشهد الجمعية نقاشات موسّعة حول عدد من المحاور الأساسية، وفي مقدمها وضع روزنامة الموسم الجديد، وشكل مسابقات الدوري، وآلية تنظيم البطولات، إلى جانب دراسة مختلف القضايا التي تهم الأندية واللاعبين والجهاز الإداري للعبة، ما يسهم في الوصول إلى موسم أكثر استقراراً وتنظيماً.
غير أن ملف المنتخبات الوطنية سيكون من دون شك أحد أبرز العناوين المطروحة، ولا سيما بعد الخسارات الثقيلة التي تعرّض لها منتخب سوريا الأول خلال النافذة الأخيرة، والتي أعادت إلى الواجهة العديد من التساؤلات حول واقع المنتخب، وطريقة إعداده، وآلية التعامل مع الاستحقاقات المقبلة.
وسيكون المطلوب في اجتماع الغد أكثر من مجرد الوقوف عند أسباب ما حدث، إذ إن المرحلة القادمة تحتاج إلى وضع خطة واضحة لإعداد المنتخبات الوطنية، وتلافي الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الأخيرة، والعمل على بناء برنامج طويل الأمد يمنح المنتخب فرصة أفضل للمنافسة، بدل الاكتفاء بردود الأفعال بعد كل استحقاق.
وبين هموم الدوري، ومطالب الأندية، ومستقبل المسابقات، وملف المنتخبات الوطنية، تدخل الجمعية العمومية لاتحاد كرة السلة اجتماع الغد أمام مجموعة كبيرة من الملفات، في وقت ينتظر فيه الشارع السلوي أن تتحول النقاشات إلى قرارات عملية وخطة استراتيجية حقيقية، تكون قادرة على إعادة ترتيب الأوراق ورسم طريق أكثر وضوحًاً لكرة السلة السورية في الموسم المقبل.
فهل يكون اجتماع الغد مجرد محطة لمناقشة الهموم المتراكمة، أم بداية فعلية لمرحلة جديدة عنوانها التخطيط، والمراجعة، والعمل الحقيقي.
الوطن









