أكدت وزارة التربية والتعليم أن دور المرشد النفسي والاجتماعي في المدارس، مستمر وأساسي في العملية التربوية، وفق المناهج والبرامج والتعليمات الناظمة لعمله.
وبموجب تعميم صادر عنها، تم تكليف المرشد النفسي والاجتماعي بدور جديد، إضافة إلى عمله ومهامه الأساسية، بالإشراف على تنفيذ الأنشطة اللاصفية في صالات الأنشطة لتفعيل دوره في تعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية، على أن يتولى المختصون تنفيذ هذه الأنشطة كل في مجال اختصاصه، وذلك لما للمرشد من دور تربوي يجعله الأقدر على متابعة أبعادها النفسية والاجتماعية والقيمية والسلوكية.
كما تؤكد الوزارة أن من أبرز الغايات التربوية لإنشاء صالات الأنشطة هي تفعيل دور المرشد النفسي والاجتماعي، وتوظيف الأنشطة في تعزيز القيم الإيجابية والسلوك السليم لدى الطلبة، وتنمية روح التعاون والمسؤولية والانتماء، بما يجعل النشاط اللاصفي جزءاً فاعلاً من التربية المتكاملة، لا نشاطاً منفصلاً عن أهدافها.
وعليه، طلبت الوزارة من مديرياتها ، ومديري المدارس التقيد بهذا التعميم، بما يضمن التكامل بين دور المرشد النفسي والاجتماعي واختصاصات القائمين على تنفيذ الأنشطة، ويحافظ على الدور الأساسي للمرشد ويعززه في البيئة المدرسية.
“مصادر تربوية مطلعة” نوهت لـ “الوطن” إلى أن تعزيز الدور التربوي المتكامل للمدرسة، وعدم حصر مهمة المرشد النفسي والاجتماعي في معالجة المشكلات بعد وقوعها، بل توسيع دوره ليكون شريكاً فاعلاً في الوقاية وبناء السلوك الإيجابي.
وأوضحت أن إشرافه على الأنشطة اللاصفية يتيح توظيف الرياضة والفنون والثقافة والعمل الجماعي في تنمية شخصية الطالب، وتعزيز الثقة بالنفس والانتماء وروح المسؤولية والتعاون.
ولفتت إلى أن التعميم يحافظ على مبدأ التخصص، إذ يتولى المختصون تنفيذ الأنشطة كلٌّ في مجاله، بينما يتابع المرشد أبعادها النفسية والاجتماعية والسلوكية، وبذلك تصبح صالات الأنشطة مساحة تربوية مكملة للمنهاج، تسهم في بناء طالب متوازن وقادر على التفاعل الإيجابي مع محيطه.

فادي بك الشريف
الوطن -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
المزيد






