عاد منتخبنا الوطني الشاب لكرة القدم من مشاركته بالتصفيات الآسيوية بـ (خفيّ حنين) فلا أمتع ولا أقنع، ولا أثبت أن تشكيلته الأفضل ومحترفيه الأجدر وكادره الأخبر.
والحقيقة يفتح أداء المنتخب والمستوى الذي ظهر به تساؤلات عدة؟ التساؤل الأول: هل اللاعبون المغتربون هم من نخبة لاعبينا في أوروبا وقد امتحن الكادر الفني مجموعة كبيرة من اللاعبين في معسكر فرنسا؟
وهل الطاقم التدريبي المؤلف من ثلاثة مدربين أجانب هم على قدر المسؤولية ويملكون من الخبرة ما تمكنهم من تطوير شبابنا وتأهيلهم؟
للأسف اتحاد كرتنا وقع بالفخ، لأنه وضع ثقته بمن لا يستحق الثقة، فمن كان وراء التعاقد مع هذا الطاقم أجرم بحق كرتنا، ومن كان وراء اختيار اللاعبين كان عديم الضمير لأنه لم يتحل بالمسؤولية الوطنية ولم يراع مخافة الله في المهمة الموكل بها.
هل تدرون أن منتخبنا الشاب يحمل في تاريخه لقب بطل آسيا، وأن كل منتخباتنا لم تخرج سابقاً من التصفيات الآسيوية، كانت دائماً في صدارة التصفيات بسواعد وطنية ولاعبين محليين.
عندما اختلف معن الراشد مع المدرب الهولندي، لم تسمعوا ما قاله الراشد عن سوء المدرب وسوء خياراته، وانتصرتم للأجنبي، ما تم تقديمه للمنتخب من مباريات ومعسكرات كنا نحلم بها في المنتخبات السابقة، ولكن جنت على نفسها براقش.
لم يتغير شيء في المنتخب هذا هو، ولم نشعر بلمسة مدرب، ولم نر أي إضافة قدمها المحترفون للمنتخب، فكانوا عبئاً عليه، لذلك قلنا الفوز على بنغلادش تحقق لأن بنغلادش أسوأ من منتخبنا، وليس لأن منتخبنا ارتقى بمستواه، والخسارة اليوم أمام أوزبكستان بثلاثية تفضح المستور، ولا حاجة للشرح والوصف.
اليوم يجب حل المنتخب، وفسخ عقد الأجانب، ونصيحة لاتحاد كرة القدم: استعينوا بالخبرات الوطنية، وفروا الوقت والفلوس، فكل ما يحدث بكرتنا محسوب عليكم وبمسؤوليتكم، فكونوا أهلاً للثقة والمسؤولية.

ناصر النجار
الوطن -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
خماسية الميستايا تعزز صدارة البرشا لليغا
منذ ساعة واحدة
المزيد







