دشّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي “مروان الحلبي” جهاز الطبقي المحوري في مستشفى المواساة الجامعي بدمشق، وافتتح مركز دراسة أمراض النوم، والذي يعتبر الأول من نوعه في سوريا من حيث التجهيزات والمواصفات، وذلك بالتعاون مع منظمة عبر الأطلسي للإغاثة الإنسانية AHR ومنظمات أهلية سورية.
كما تفقد الوزير مركز الكلية الاصطناعية، واطلع على أجهزة غسيل الكلى الحديثة، بحضور المدير العام للمستشفى الدكتور “أمين سليمان”، ومؤسس ورئيس منظمة عبر الأطلسي للإغاثة الإنسانية الدكتور “همام آقبيق”.
ويعمل جهاز التصوير الطبقي المحوري بتقنية 32 Slice ويقدّم دقة تصوير تصل إلى 0.6 ملم، ما يتيح الكشف عن الأورام الصغيرة وتحسين فرص التشخيص المبكر، وقد جرى تقديمه وتركيبه بالتعاون بين المنظمة وإحدى المؤسسات الخيرية، ضمن حملة “كلنا لسوريا”.
ولفت الوزير إلى أن الجهاز الجديد يخدم شريحة واسعة من المرضى، ويُسهم في رفع جودة التشخيص الطبي، منوهاً بدور المنظمة في دعم القطاعين الطبي والمجتمعي من خلال تجهيز المستوصفات وتوفير المعدات الطبية.
في الغضون، أكدت مصادر طبية مطلعة لـ “الوطن” أن افتتاح مركز دراسة أمراض النوم في المشفى يمثل خطوة مهمة في تطوير خدمات الطب التخصصي في المشافي العامة، ولا سيما أن اضطرابات النوم لم تُعد مشكلات بسيطة أو عابرة، بل ترتبط بصورة وثيقة بصحة القلب والجهاز العصبي والوظائف الاستقلابية والحالة النفسية وجودة الحياة.
وبحسب المصادر، يقدم المركز تشخيصاً علمياً ومنهجياً لاضطرابات شائعة، أبرزها ” الأرق المزمن، وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، واضطرابات الحركة أثناء النوم.. الخ”.
ونوهت المصادر إلى أهمية التشخيص الدقيق في الحالات التي تستدعي مراقبة التنفس ونسبة الأكسجة ونشاط الدماغ وحركة العينين والعضلات ومعدل ضربات القلب خلال النوم.
كما لفتت إلى إن إدخال هذه الخدمة إلى مستشفى جامعي عام يوسّع إمكانية الوصول إلى التشخيص والعلاج، ويفتح المجال أمام تدريب الأطباء والكوادر الطبية وإجراء الدراسات السريرية، بما يعزز دور المستشفى الجامعي كمركز للعلاج والتعليم والبحث الطبي.









