نفّذت محافظة دمشق حملة لإزالة الشاخصات والتعدّيات غير النظامية والحواجز العشوائية والمخالفة في منطقة البرامكة، وذلك ضمن جهود تعزيز السلامة المرورية وتحسين المظهر الحضاري.
واتخذت “هندسة المرور والنقل” حلاً مرورياً جديداً عبر فتح الطريق الواصل بين ساحة الحجاز باتجاه مشفى التوليد، وذلك لتحسين الحركة المرورية، بحيث تم وضع الشاخصات المرورية وعلامات الدلالة.
مصادر مطّلعة أكدت لـ”الوطن” أن الخطوات التي تنفّذها محافظة دمشق في منطقة البرامكة أكثر من مجرد إزالة لشاخصات وتعدّيات وحواجز عشوائية، فهي خطوة باتجاه إعادة تنظيم واحدة من المناطق الحيوية في العاصمة، والتي تشهد كثافة مرورية وحركة مستمرة للمركبات والمشاة، فضلاً عن وجود عدد من المؤسسات والمنشآت المهمة.
وأكدت أن أهمية إزالة التعدّيات غير النظامية والحواجز العشوائية تبرز في إعادة الطريق والأرصفة إلى وظيفتها الأساسية، والحد من المظاهر التي تعوق حركة المشاة والمركبات، أو تفرض واقعاً مرورياً غير منظّم، ولا سيما أن تنظيم الشوارع لا يرتبط فقط بتوسعة الطريق، وإنما يبدأ من إزالة كل ما يعوق الاستخدام السليم للحيّز العام.
وفي هذا السياق، يأتي الحل المروري الجديد الذي اعتمدته هندسة المرور والنقل عبر فتح الطريق الواصل بين ساحة الحجاز باتجاه مشفى التوليد، ليُشكّل خطوة مهمة في تحسين انسيابية الحركة وتوزيعها على المحاور المتاحة، ولا سيما عندما يترافق ذلك مع وضع الشاخصات المرورية وعلامات الدلالة التي تساعد السائقين على فهم اتجاهات السير والمسارات المعتمدة.
وأكدت المصادر أن أهمية هذه الإجراءات تكمن في تكاملها، وخاصة أن إزالة العشوائيات وحدها لا تكفي، كما أن فتح طريق جديد لا يحقّق الغاية المرجوة إذا لم ترافقه منظومة واضحة من الشاخصات والتنظيم والرقابة، والمطلوب هو الوصول إلى حركة مرورية أكثر وضوحاً وانضباطاً، بما يقلّل نقاط الاختناق والتداخل ويعزّز سلامة المشاة والسائقين.
واعتبرت أن نجاح هذه الخطوة يحتاج إلى متابعة ميدانية مستمرة، للتأكد من فاعلية الحل المروري الجديد ومعالجة أي ملاحظات تظهر بعد التطبيق، ومنع عودة الحواجز والتعدّيات والمواقف العشوائية.
وبذلك يمكن أن تتحوّل حملة البرامكة من إجراء لمعالجة مظاهر قائمة إلى جزء من مسار أوسع لإعادة تنظيم الحركة في دمشق، واستعادة وظيفة الشوارع والأرصفة، وتحسين السلامة المرورية والمشهد الحضاري للمدينة.









