كشف مصدر في كهرباء دير الزور لصحيفة «الوطن» أن معظم شبكات الكهرباء التي نفذها تنظيم «قسد» خلال السنوات الماضية كانت شبكات رديئة وتجارية وغير مقاومة للحمولات الكهربائية، ما أدى إلى خروج جزء كبير منها عن الخدمة في الوقت الحالي. وأوضح المصدر أن انخفاض جودة هذه الشبكات كان سبباً مباشراً في تعطلها، إضافة إلى تعرض عدد كبير من مراكز التحويل للسرقة، فضلاً عن سرقة أجزاء واسعة من الأمراس، الأمر الذي فاقم حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الكهربائية في المحافظة.
وأشار المصدر إلى أن شركة كهرباء دير الزور تعمل حالياً على حصر الأضرار التي أصابت الشبكة الكهربائية، وذلك بالتوازي مع تنفيذ أعمال التأهيل والصيانة اللازمة لإعادتها إلى العمل، وضمان إيصال الخدمة الكهربائية للمواطنين في أقرب وقت ممكن. وبيّن أن تنظيم «قسد» كان يحتكر الطاقة الكهربائية لنفسه، ويتصرف بها ويوزعها وفق رغباته، من دون إتاحتها بشكل عادل لجميع المواطنين في المناطق التي كان يسيطر عليها.
وفيما يتعلق بالأولويات، أوضح المصدر أن العمل يتركز على تنفيذ أعمال التأهيل والصيانة، وتأمين مستلزمات الشبكة، ولا سيما في المناطق التي تعرضت للدمار والتخريب والسرقة، إلى جانب الاستجابة الفورية للأعطال الطارئة، وإعادة التغذية الكهربائية، بالتوازي مع تقييم واقع الشبكة والاحتياجات اللازمة وكيفية تأمينها.
وكانت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء قد أوضحت في وقت سابق أنها تعمل على تنفيذ برامج تهدف إلى تأهيل البنية التحتية الكهربائية، وتحسين موثوقية الشبكة، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، إضافة إلى دعم المناطق التي عانت انقطاعات طويلة خلال السنوات الماضية.






