لاقى وضع أول إشارة مرور ناطقة باللغة العربية للمشاة في دمشق تفاعلاً واسعاً في الأوساط الشعبية، ولاسيما أن هذه التجربة تعد الأولى من نوعها في سوريا.
مصادر مطلعة أكدت أن الهدف من هذه الخطوة، تحسين السلامة المرورية وتسهيل عبور المشاة، تم البدء بتطبيقها من ساحة السبع بحرات وسط العاصمة، مع اعتماد شكل جديد لإشارات المرور يتضمن تنبيهات صوتية لتنظيم العبور إلى جانب تخطيط ممرات خاصة بالمشاة، بما يواكب متطلبات السلامة الحديثة.
ويرى مواطنون في حديثهم لـ”الوطن” أهمية اتخاذ العديد من الإجراءات التي تنظم حركة المرور، مطالبين بأهمية طرح أفكار تعكس المظهر الحضاري واللائق لمدينة دمشق ما يجعلها أكثر تنظيماً.
وطالب المواطنون بضرورة تعميم التجربة في مختلف أحياء دمشق، نظراً لأهميتها ودورها في تسهيل حركة المرور، وخاصة للمكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة.
من جانبه، شددت مصادر مختصة في شؤون السلامة المرورية لـ”الوطن” على أهمية التنظيم المروري في العاصمة دمشق وخاصة مع تزايد الاختناقات والازدحام الذي تشهده بعض شوارعها الرئيسة، منوهين بدور المواطن في الوعي المروري والالتزام بالقوانين خاصةً على الإشارات المرورية.
ولفتت المصادر إلى أن دمشق تحتاج لعدد كبير من الإشارات الناطقة وخاصة في مناطق التعليم والمدارس والجامعات والساحات الرئيسة، داعين لتعاون الجميع في هذا الشأن.
يشار إلى أن التجربة مطبقة في عدد من الدول التي تستخدم أنظمة صوتية لإشارات المرور لمساعدة المكفوفين وضعاف البصر..
وعملت المحافظة مؤخراً على تركيب إشارات مرور جديدة مزودة بإضاءة إضافية على طول عامود الإشارة، ما لاقى ردود أفعال إيجابية كثيرة لدرجة ذهب فيها البعض لتشبيه العاصمة بدول أوروبا.
وتعمل الإشارات على الطاقة البديلة، ومزودة بفوانيس جديدة، وتعمل بواسطة “الدارات”، الأمر الذي يسهم في زيادة الانتباه لدى السائقين أثناء القيادة وتحذيرهم، ويضفي جانباً جمالياً.






