ناشد ذوو الشاب علاء الدين عدنان الأمين في القامشلي، الذي قضى تحت التعذيب في سجون ميليشيا “قسد”، منظمات حقوق الإنسان التدخل العاجل لوقف ما قالوا إنه اعتداء تعرضوا له، وتهديدات بالشتائم والسباب وتوعد بالانتقام، عقب تصريحات أدلوا بها لوسائل الإعلام حول ملابسات مقتل ابنهم.
وفي مقطع مصوّر متداول، طالبت والدة الشاب المقيمة في أوروبا منظمات حقوق الإنسان وكل “الأكراد الشرفاء في العالم” بالتدخل والضغط على قيادات في “قسد”، وعلى رأسهم مظلوم عبدي وإلهام أحمد ودار خليل، مؤكدة أنها تحمّلهم المسؤولية الكاملة عمّا جرى.
وقالت: إن خيمة العزاء تعرضت لهجوم وإحراق، وإن أفراد العائلة تلقوا تهديدات مباشرة، كما ظهرت أخت الشاب، المقيمة في القامشلي، عبر اتصال هاتفي خلال المقطع وهي ترتدي السواد، ووجهت بدورها نداءً مماثلاً حملت فيه القيادات نفسها المسؤولية عما حدث، مطالبة بإيصال صوت العائلة إلى المنظمات الحقوقية الدولية وفتح تحقيق في الحادثة وما جرى لعائلتها في القامشلي.

رابط الفيديو هنا
https://t.me/alwatan_sy/187084
وأفادت مصادر محلية بأن عناصر من ميليشيا “الشبيبة الثورية” المعروفة باسم “جوانن شورش كر”، التابعة لحزب العمال الكردستاني، شنوا هجوماً مسلحاً فجر اليوم على خيمة عزاء الشاب علاء الدين عدنان الأمين في القامشلي، بعد وفاته تحت التعذيب في سجون الميليشيا.
وأضافت المصادر: إن عناصر الميليشيا أقدموا على إحراق خيمة العزاء وأطلقوا الرصاص بهدف ترهيب وتخويف الحاضرين وأفراد عائلة الشاب، ما تسبب بحالة من الخوف والذعر، من دون تسجيل أي تدخل من الجهات الأمنية التابعة لـ”قسد” في المدينة.
فيديو حرق خيمة العزاء هنا
https://t.me/alwatan_sy/187083
الوطن – أسرة التحرير








