يشكل ملف المعتقلين في سجون “قوات سوريا الديمقراطية ” (قسد) هاجساً كبيراً لدى الأهالي، الذين شددوا على أن يكون الكشف عن مصير هؤلاء المفقودين أولوية قبل أي حديث عن تبادل أو إطلاق سراح أسـرى.
وفي هذا السياق، شهدت بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، اليوم السبت، احـتجاجات للأهالي، مطـالبين بالكشف عن مصير أبنائهم المعتقلين في سجـون “قسد”، وفق منصات إخبارية تعنى بنقل أخبار المنطقة الشرقية.
وقال أحد النشطاء: على اللجنة المختصة بملف المفقودين والمهجّرين أن تطرح سؤالاً واضحاً على قائد “قسد” مظلوم عبدي الذي يطالب بالإفراج عن عناصره الأسرى، وهو أين أبناؤنا الذين كانوا في سجون “قسد”؟ وما السبب في نقل عدد كبير منهم إلى العراق؟
ووفق الناشط، فإن الكثير من هؤلاء الشبان لا علاقة لهم بتنظيم “داعـش” الإرهابي، وكانت التهمة الأساسية التي وُجّهت إليهم هي تأييد الثورة السورية أو التعبير عن مواقف سياسية مخالفة لسياسة “قسد”، ومع ذلك اختفوا في السجون أو جرى نقلهم خارج البلاد من دون محاكمات واضحة أو معلومات تقدَّم لعائلاتهم.
وعدّ الناشط أن من باب الإنصاف والعدالة، يجب أن يكون ملف هؤلاء المفقودين أولوية قبل أي حديث عن تبادل أو إطلاق سراح أسـرى، وأضاف: “لا يمكن تجاهل مصير مئات العائلات التي ما زالت تنتظر خبراً عن أبنائها، ولا يجوز أن يمر هذا الملف مرور الكرام”.
وشدد على أن عودة المعتقلين المنقولين إلى سـجون العراق وكشف مصيرهم خطوة أساسية لبناء أي ثقة، أما تجاهل القضية والمطالبة بإطلاق سـراح عناصر “قسد” من دون معالجة هذا الملف فسيبقى ظلماً مضاعفاً لعائلات المفقودين”.
وختم الناشط قائلاً: “لسنا راضين بهذا الواقع ولن نقبل بأن يُطوى هذا الملف أو يُساوَم عليه”.
الوطن – أسرة التحرير
23.20






