الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

مراسل “الوطن” في الحسكة: “قسد” تستقدم تعزيزات عسكرية بينها أسلحة ثقيلة إلى كازية عامر على طريق القامشلي – تل براك، وذلك على خلفية مقتل وإصابة وأسر عناصر لهم في أثناء محاولة تسلّلهم الى البلدة أكثر من مرة

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أقوى الصواريخ الروسية!

‫شارك على:‬
20

قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي فادي عاكوم، بحسب وكالة «سبوتنيك»: «لا شك في أن زيارة الرئيس الأسد إلى موسكو تعد ضربة سياسية كبيرة قام بها بوتين، هذه رسالة إلى المجتمع الدولي لما ستكون عليه المنطقة الفترة المقبلة». وأضاف: إن «زيارة الرئيس الأسد إلى موسكو في هذا التوقيت بالتحديد، هي أقوى الصواريخ الروسية، ومفادها أن موسكو جادة في مواقفها مع سورية ومع النظام الحاكم بقيادة الأسد».
وعن الرسائل السياسية التي حملها لقاء الرئيسين بوتين والأسد في موسكو، قال عاكوم: «روسيا تريد أن توجه رسالة للمجتمع الدولي بأنه ممنوع اللعب مع القيادة الروسية في هذه المرحلة، وفي الملف السوري على وجه الخصوص».
وتابع: «موسكو تشدد من خلال هذه الزيارة على أنها جادة جداً في تأمين المنطقة بوجه الإرهاب بالدرجة الأولى بعد انتشاره وعدم قدرة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على الحد منه، والانتشار الكبير لتنظيم داعش وجبهة النصرة وباقي الفصائل التكفيرية».