لم تمر العقوبات التي أصدرها اليوم اتحاد كرة السلة بحق بعض من جمهور نادي حمص الفداء مرور الكرام، حيث تركت الكثير من الاستياء لدى عشاق النادي ومحبيه، ما دفع بالإدارة إلى عقد جلسة طارئة تمخّض عنها إصدار بيان صحفي تستنكر فيه هذه العقوبات، ومماجاء فيه:
إن مجلس إدارة نادي حمص الفداء الرياضي يتوجّه إلى الأسرة الرياضية والرأي العام، ليعرب عن بالغ أسفه لما تعرّض له النادي خلال الفترة الماضية من ممارسات نرى أنها تجاوزت حدود الحياد المؤسسي، وأثّرت سلباً في مسيرة النادي واستقراره، وفي ثقة جمهوره بعدالة المنافسة.
لقد آمن نادي حمص الفداء، منذ تأسيسه، بأن قوة المؤسسات تقاس بقدرتها على تحقيق العدالة بين الجميع، لا بالانتصار لطرف على حساب آخر. إلا أن ما شهدته الأحداث الأخيرة، وما تبعها من قرارات وإجراءات، يثير تساؤلات مشروعة يجب الوقوف عندها بكل مسؤولية وشفافية، بعيداً عن أي اعتبارات شخصية أو انحيازات لا تخدم مصلحة كرة السلة السورية.

كما يعرب مجلس الإدارة عن قلقه البالغ تجاه كل ما من شأنه المساس باستقرار النادي أو التأثير في لاعبيه، ولا سيما المواهب الشابة، إيماناً منه بأن حماية الأندية ورعاية أبنائها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع المؤسسات الرياضية.
وعليه، فإن مجلس إدارة نادي حمص الفداء يتقدم بمناشدة رسمية إلى وزير الرياضة والشباب محمد سامح الحامض، وإلى رئيس الاتحاد العربي السوري لكرة السلة رامي عيسى، وإلى أمين سر الاتحاد مهند حاج حمادة، للتدخل العاجل وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحايدة، تتولى دراسة جميع الوقائع وإظهار الحقيقة بكل شفافية وعدالة، ما يحفظ هيبة المؤسسات الرياضية ويصون حقوق جميع الأطراف.
إن ثقتنا كبيرة بأن العدالة لا تغيب ما دام هناك مؤسسات تؤمن بها، وأن الحقيقة ستظل أقوى من كل محاولة لحجبها. وسيبقى نادي حمص الفداء، كما كان دائماً، بيتاً للرياضة الشريفة، ومدافعاً عن حقوق لاعبيه وكوادره وجماهيره، مؤمناً بأن الكرامة لا تساوم، وأن العدالة ليست مطلباً استثنائياً، بل هي أساس كل رياضة تستحق أن تحترم.
الوطن








