الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الخارجية تطالب بردع الإرهاب الذي أغرق اللاذقية بدماء المدنيين

‫شارك على:‬
20

وكالات :

أدمى الإرهابيون مدينة اللاذقية أمس بـ23 شهيداً وعشرات الجرحى، كانوا ضحية قذيفتين صاروخيتين أطلقتهما الجماعات الإرهابية تنفيذاً لفتوى زعيم جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية أبي محمد الجولاني، القاضية بـ«بقصف قرى الساحل بمئات الصواريخ».
وفي حين أخطرت دمشق الأمم المتحدة بالجريمة، داعيةً إلى اتخاذ إجراءات رادعة بحق الدول الداعمة للإرهابيين، أفاد التلفزيون السوري بأن القذيفتين سقطتا على مشروع الأوقاف وموقف سبيرو القريبين من جامعة تشرين.
وفي رسالتين وجهتهما وزارة الخارجية والمغتربين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، أكدت أن ما تعرضت له مدينة اللاذقية يشكل «حلقة جديدة من حلقات مسلسل الجرائم الإرهابية المشينة التي تستهدف المدن والقرى السورية والسكان المدنيين الآمنين منذ أكثر من أربع سنوات»، مشيرة إلى أن جبهة النصرة وحركة أحرار الشام الإرهابيتين هما من أطلقتا قذيفتي الكاتيوشا، ومشددة على «ضرورة أن يتخذ مجلس الأمن الإجراءات الرادعة والعاجلة بحق الدول الراعية والداعمة للإرهاب».
وأكدت أن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم ما كانت لتتم لولا استمرار الدول الغربية في مجلس الأمن في إغماض أعينها عن جرائم الإرهابيين، ولولا الدعم الذي تقدمه دول مثل تركيا والسعودية وقطر للإرهابيين.
ودعت مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة إلى إدانة هذا العمل الإرهابي.