بداية موفقة لرجال نادي الهلال، ابن مدينة القامشلي وأحد سفرائها الاثنين، إلى جانب شقيقه وجاره الجهاد اللذين تأهلا معاً عن المجموعة الخامسة التي جمعتهما وأندية اليقظة، وشرطة دير الزور، وأهلي الميادين، وصبيخان، ليعبرا معاً إلى الدور ما قبل الأخير المؤهل عن دوري المجموعات إلى الدوري الممتاز، بحصاده النقاط الثلاث وانتزاعها من خصمه المنافس له، نادي الرواد الحلبي.
نقاط مضاعفة
الهلال الذي تفوق في اللقاء الأول من افتتاحية منافسة المجموعة الثانية عن الدور قبل النهائي على حساب نظيره الرواد بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة أعتبرت ندية للفريقين قياساً إلى ظهور كل منهما في الدور الأول من المنافسة، وجاءت نقاطها التي جمعها الهلاليون بمثابة النقاط المضاعفة لهم، من جعبة الفريق الند لهم والأقوى في مجموعتهم التي تضم إلى جانبه، كل من أندية شرطة حماه، وعمال حماة، ودوما.
انسجام وتناظر
المدير الفني للفريق “الكابتن أحمد الصالح”، عرف بخبرته وهدوءه ومعرفته الواسعة بتفاصيل فرق الدوري، كيف يوظف إمكانات لاعبيه، بالاعتماد على كفاءة المخضرمين منهم، الذين سبق لبعضهم أن خاض تجارب لا بأس بها في منتخباتنا الوطنية، وأخرى مماثلة لها ومفيدة في صفوف العديد فيما مضى من أندية الصف الأول لدوري الكبار، إضافة إلى الاعتماد على زج المهارات والمواهب التي جلبها “الصالح” مع مطلع هذا الموسم إلى الفريق، قبل إجراء عملية المزج بينها لتحقيق حالة الانسجام والتناظر في الفريق، الذي بدت فيه النتائج واضحة وملموسة خلال منافسات الدور الأول من الدوري، وعلى هذا فقد هلّ هلال رجال الهلال مبكراً وقبل موعده ظهور بدره، ليكون أول العابرين عن المجموعة الخامسة بجدارة واستحقاق إلى موسم الحصاد ما قبل الأخير، وقبل أن يُسدل الستار على مشاهد الفصل قبل النهائي من عرض الدوري.
حسم مبكر
“الصالح أحمد”، أكد جاهزية فريقه الذي يخوض معسكراً تجريبياً الآن في العاصمة دمشق لخوض عدد من اللقاءات الودية مع أنديتها، من خلال اختبار لاعبي الصف الثاني في الفريق، للوقوف على نسب ومستوى الجاهزية لديهم ومدى إمكانية استثمارهم لتدعيم ورفد الخطوط الأساسية للفريق، قبل لقاء يوم الأربعاء المقبل الذي سيكون رجال نادي شرطة حماة على الضفة الأخرى فيه، والتي يعتبرها “الصالح” ورجاله بمثابة الحسم المبكر نحو الخواتيم المبشرة في الدور الثاني بعيداً عن اللجوء إلى حسابات لاحقة غير مرغوب فيها، في ظل جاهزية فريقه ورتمه المنضبط فنياً وتكتيكياً، فضلاً عن الدعم اللوجيستي واللامتناهي الذي وفرته الإدارة، وقدمت فيه ظروفاً استثنائية بوجود الداعمين والمحبين كامل أشكال العناية والرعاية للفريق الذي يعيش ربيع أيامه اليوم.






