أكد وزير الدفاع اللواء مرهف ابو قصرة وقائد قوة المهام المشتركة لعملية العزم الصلب اللواء كيث ج. لامبرت في اتصال هاتفي جرى بينهما، اليوم الخميس، أهمية استمرار التنسيق وتعزيز التعاون المشترك بما يسهم في دعم العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة.
وذكرت وزارة الدفاع في بيان نشرته في قناتها الرسمية على “تلغرام”، أن أبو قصرة أجرى اتصالاً هاتفياً مع لامبرت، جرى خلاله بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما تناول الاتصال المواضيع المتعلقة بقاعدة التنف، وآلية استلامها من قبل الجيش العربي السوري وتأمينها، بما يضمن أمن المنطقة.
ووفق البيان، أكد الجانبان خلال الاتصال أهمية استمرار التنسيق وتعزيز أطر التعاون المشترك، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار ودعم العلاقات الثنائية بين الجانبين.

وفي وقت سابق، اليوم الخميس، أعلنت وزارة الدفاع، استلام الجيش العربي السوري قاعدة “التنف” بريف حمص الشرقي، وتأمين القاعدة ومحيطها، وبدء انتشار وحداته وعناصره على الحدود السورية العراقية الأردنية في بادية المنطقة.
وقالت الوزارة “من خلال التنسيق بين الجانب السوري والجانب الأميركي، قامت وحدات من الجيش العربي السوري باستلام قاعدة التنف وتأمين القاعدة ومحيطها، وبدأت الانتشار على الحدود السورية العراقية الأردنية في بادية التنف”.
وذكرت الوزارة في البيان، أن قوات حرس الحدود في الوزارة ستبدأ استلام مهامها والانتشار في المنطقة خلال الأيام القادمة.
بدورها، أعلنت القيادة الوسطى الأميركية إكمال الانسحاب “المنظم” لقواتها من قاعدة التنف، أمس الأربعاء، وذلك في إطار “انتقال مدروس ومبني على تقييم الظروف” من قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب.
وأوضح قائد القيادة الوسطى، الأدميرال براد كوبر، أن القوات الأميركية ستبقى على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديدات قد تنشأ من تنظيم “داعش” الإرهابي في المنطقة.
وقال: على مدى الشهرين الماضيين نفذنا ضربات على أكثر من 100 هدف باستخدام أكثر من 350 ذخيرة موجهة بدقة مع أسر أو قتل أكثر من 50 إرهابياً من تنظيم داعش.
وفي وقت لاحق، نقلت قناة “الجزيرة” عن مسؤول أميركي لم تذكر اسمه: أن نحو ٣٠٠ جندي أميركي غادروا قاعدة التنف فيما لا يزال نحو ألف جندي آخرين في عدة مواقع في شمال شرقي سوريا
وتوقع المسؤول سحب مزيد من القوات من سوريا في المستقبل القريب، آخذاً في الاعتبار أن “الدور القوي للقوات الحكومية السورية في مكافحة تنظيم الدولة يسهم بتقليص انتشارنا”، مردفاً بالقول سنواصل الضغط على تنظيم “داعش” بالضربات الجوية من خارج سوريا.
الوطن – أسرة التحرير







