الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

شدّ الحبال بين إيران وأميركا.. خطاب التصعيد وإشارات التهدئة

‫شارك على:‬
20

في كل مرة تقترب فيها المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من نقطة حساسة، يعود التصعيد الكلامي إلى الواجهة، كأداة تفاوضية متكررة، لتعكس تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء على منصته “تروث سوشيال” أن “إيران غير قادرة على ترتيب أمورها”، “تعكس” استراتيجية مزدوجة، لجهة التأثير النفسي على القيادة الإيرانية أولاً، وخلق حالة شك وارتباك محتملة في الداخل الإيراني من جهة أخرى.

في المقابل، فإن استمرار المحادثات عبر باكستان يكشف عن جانب أكثر هدوءا ودقة في المسار التفاوضي، وعلى الرغم من أن اختيار قناة غير مباشرة للمحادثات يعكس ضعف الثقة بين الطرفين، لكنه في الوقت نفسه يؤكد وجود إرادة سياسية لتجنب الانفجار أو التصعيد المباشر، حتى لو كانت هذه الإرادة محدودة.

رفض الولايات المتحدة المقترحات الإيرانية الأخيرة قد يظهر على أنه تصعيد، لكنه يمكن قراءته أيضاً كخطوة تفاوضية تقليدية، لرفع سقف المطالب علناً، مع ترك هامش للتنازلات خلف الكواليس، ما يعكس ديناميكية التفاوض المعقدة التي يوازن فيها كل طرف بين الموقف العلني والخيارات السرية.

إضافة روسيا كضامن محتمل لأي اتفاق، بحسب ما كشف مسؤول إيراني تعكس تحولا في ميزان الثقة، إذ إن طهران، بعد سنوات من تقلبات السياسة الأميركية، تسعى إلى طرف ثالث لضمان استمرارية أي تفاهم، وهو خيار قد يثير مخاوف واشنطن ويضيف طبقة جديدة من التعقيد على المفاوضات. الرهان الحقيقي في هذه العملية لا يكمن في نص الاتفاق وحده، بل في بناء حد أدنى من الثقة المتبادلة، حيث إن فجوة الثقة العميقة تجعل أي تقدم هشاً، وتجعل كل تصريح عرضة للتحول إلى عقبة جديدة، ما يحتم على الطرفين إدارة التصعيد الكلامي والمناورة الدبلوماسية بحذر شديد.

في مجمل ما سبق، هناك مؤشرات على أن المشهد الحالي عبارة عن مزيج من الضغط السياسي والمناورة الاستراتيجية، بمعنى أن التصريحات النارية قد تملأ العناوين الإعلامية، لكنها لا تعكس بالضرورة ما يجري خلف الأبواب المغلقة، وبين التوتر العلني والحوار السري، تظل المفاوضات بين واشنطن وطهران مفتوحة على جميع الاحتمالات تتراوح بين اتفاق هش، وتعثر طويل، أو تصعيد جديد.

الوطن-  أسرة التحرير