| الوطن – أسرة التحرير
أطلقت سفارة جمهورية أذربيجان في دمشق بالتعاون مع جمعية البر في بانياس وجمعية خالد بن وليد في حمص وبمساندة من الوكالة الأذربيجانية لدعم التنمية الدولية (AIDA) التابعة لوزارة الخارجية، حملة إنسانية تحت الشعار “تهنئة قلبية من الشعب الأذربيجاني: كل عام والشعب السوري الشقيق بألف خير”، حيث تم على مدى اليومين الماضيين (27-28 أيار) توزيع لحوم الأضاحي على 1000 عائلة في مدينة بانياس ومدينة حمص على حد سواء.
وأعرب القائم بأعمال السفارة سعادة النور شاه حسينوف، أثناء كلمته أمام أهل المدينتين عن وافر شكره وامتنانه لفضيلة الشيخ أنس عيروط، عضو اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي وعضو مجلس الإفتاء الأعلى في الجمهورية العربية السورية، على جهوده في تنظيم هذه الفعالية الإنسانية النبيلة.

كما عبّر عن سعادته بمصادفة عيد الأضحى المبارك ليوم يتحضر فيه الشعب الأذربيجاني للاحتفال بمرور الذكرى الثامنة بعد المئة على استقلال جمهورية أذربيجان وذلك في 28 أيار عام 1918.
وحديثاً عن العلاقات الثنائية القائمة بين جمهورية أذربيجان والجمهورية العربية السورية، شدد القائم بالأعمال على أن جمهورية أذربيجان تأتي في طلائع الدول التي اعترفت بالنظام السياسي الجديد في سوريا. إذ أرسلت وفداً سياسياً إلى دمشق بعد ثلاثة أسابيع فقط من تشكل الواقع الجديد، وبالتوازي، قدمت للشعب السوري المساعدات الإنسانية. وفي الوقت الحالي، تتمتع العلاقات الأذربيجانية السورية بمستوى عالٍ من الصداقة والتعاون بعد انقطاع دام منذ عام 2012.
على صعيد متصل، أشار النور شاه حسينوف إلى أن هذه المبادرة الخيرية تعكس هي الأخرى التقاليد الوطنية والروحية للشعب الأذربيجاني، وتبين أن جمهورية أذربيجان هي دولة تسود فيها ثقافة راسخة للعمل الخيري، ولا سيما خلال أيام عيد الأضحى المبارك أيضاً، حيث يتم ذبح الأضاحي وتوزيع لحومها على العائلات المحتاجة والفئات الضعيفة ومن يمرون بظروف معيشية صعبة.
قائلاً إن اليوم تتجلى هذه الثقافة في سوريا الجديدة رمزاً للأخوة والاحترام والتعاطف الصادق مع الشعب السوري.
وفي الختام، لفت إلى وقوف أذربيجان دوماً إلى جانب الإنسانية والسلام والتعاون بين الدول، مبدياً إيمانه بأن مثل هذه المبادرات تعزز أسس الثقة والصداقة والتضامن بين الشعوب، ومتمنياً للشعب السوري الشقيق دوام السلام والاستقرار واليمن والبركة.















