الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

طهران ترفض المفاوضات وواشنطن تهدّد.. تصعيد دبلوماسي ينذر باستئناف المواجهة

‫شارك على:‬
20

الوطن – أسرة التحرير:

في تصعيد دبلوماسي لافت، أعلنت إيران أنها لا تملك خططاً لعقد جولة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن القرار حول هذه المسألة لم يُتخذ بعد، يأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الطرفين حول قضايا محورية عدة.

ولعل أبرز هذه المسائل، الاتهامات حول خروقات وقف إطلاق النار، فضلاً عن حادثة الاستيلاء الأميركي على السفينة الإيرانية “توسكا” في مضيق “هرمز”، فالحكومة الإيرانية أعربت عن استيائها من هذه التطورات، واعتبرت أن ما حدث انتهاك للتفاهمات السابقة، وهو ما يعكس، وفقاً لها، “نكثاً من الولايات المتحدة لتعهداتها”.

تصريحات وزارة الخارجية الإيرانية، جاءت لتؤكد أن طهران لا ترى حالياً مبرراً للعودة إلى طاولة المفاوضات، طالما أن الولايات المتحدة “لم تلتزم بتعهداتها”، وهو ما يعكس في نظرها غياب الثقة بين الطرفين، والتأثيرات السلبية للضغوط الأميركية في استقرار المنطقة وأمنها.

على الجانب الآخر، أظهرت الولايات المتحدة إصراراً على موقفها، إذ حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من أن ما “يُعرض عليها حالياً يعد الفرصة الأخيرة” للتوصل إلى اتفاق شامل، فقد وصف “العرض” الأميركي بـ”العادل والمعقول”، ولكنه شدّد على أن فشل إيران في القبول به سيؤدي إلى إجراءات قاسية، مجدّداً تهديداته بأن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى استهداف البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة.

وحسب مراقبين، تعكس التهديدات الأميركية، على لسان ترامب، رغبة واشنطن في زيادة الضغط على طهران لتغيير سياستها، ولا سيما فيما يتعلق ببرنامجها النووي، وقضايا أخرى مثل أمن الملاحة في مضيق “هرمز”، وُيضاف هذا التصعيد إلى سلسلة من الإجراءات الأميركية الرامية إلى تعزيز الضغط على طهران عبر العقوبات الاقتصادية.

وبينما ترفض إيران العودة إلى المفاوضات في ظل هذه الظروف، تبقى إمكانية حدوث انفراجة دبلوماسية أو التصعيد العسكري على المحك، ففي هذه الأجواء، تبقى فرص التوصل إلى حل سياسي مرهونة بتطورات جديدة قد تطرأ في الأيام المقبلة، وخاصة في ظل المواقف المتباينة التي يعلنها الطرفان.

بالإجمال، يُظهر هذا التصعيد مدى تعقيد العلاقة بين طهران وواشنطن، حيث تبدو الفرصة الحالية حاسمة بالنسبة لكلا الجانبين، ففي الوقت الذي تسعى فيه إيران للحفاظ على مصالحها الوطنية والسيادة، كما تقول، تبقى واشنطن حريصة على تحقيق نتائج ملموسة يمكنها من اعلان نصر كامل ولا سيما فيما يتعلق بقضايا الأمن الإقليمي والبرنامج النووي الإيراني.