محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ جلستها السادسة من محاكمة عاطف نجيب المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عرضان مسرحيان في ختام احتفالية المعهد العالي باليوم العالمي للمسرح

‫شارك على:‬
20
مصعب أيوب
الوطن -

اختتم المعهد العالي للفنون المسرحية مساء اليوم، احتفاليته بيوم المسرح العالمي، في يوم ثالث وأخير، بمجموعة من العروض.

وقدّم طلاب السنة الثالثة من قسم التمثيل عرضاً مسرحياً بعنوان “قلعة من ورق” في استديو أسعد فضة، من تأليف يورغوس سكورتيس وإخراج حسام الخولي لطلاب قسم التمثيل في السنة الثالثة، تلاه عرض بعنوان “قهوة السوريين” قدّمه طلاب السنة الثانية عن مادة الإلقاء والصوت.

وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، أكد حسام الخولي أن العرض مأخوذ عن نص لكاتب يوناني بعنوان “الصراع”، وهو يتمحور في مستويين، أولهما العائلة، وثانيهما صراع الطبقات الرأسمالية الصناعية والطبقة العاملة الكادحة، وهو صراع موجود وقائم منذ آلاف السنين ومستمر، وأضاف: “هو موضوع لامسنا ولفتنا بقوة أنا وجميع المشاركين في العرض، وتبنيناه وقررنا أن نعمل عليه بجهد وإتقان”.

وأبدى الخولي سعادته بتزامن العرض مع فعاليات الاحتفاء بيوم المسرح العالمي، مشيراً إلى أن التحضير للعرض كان متزامناً أيضاً مع المقررات التدريسية الأخرى، وهو أمر ليس سهلاً.

بدوره، كشف الطالب جود نخلة لـ”الوطن” أن العرض الأول ينتمي للمدرسة الواقعية بعد أن تم إجراء بعض التعديلات على النص الأصلي بالتعاون والتنسيق مع الزملاء والمخرج، مبيناً أن العروض عادةً ما تكون فصلية أو في نهاية العام الدراسي، إلا أنه من حسن الطالع أن العرض تزامن اليوم مع الاحتفاء بيوم المسرح العالمي، كاشفاً أن العرض جاء بجهود طلابية بالكامل من ناحية الاختيار والتمويل وغير ذلك، علماً أن مدة التحضير والتدريب للنص وصلت إلى حوالى ٤٠ يوماً، ولعلها نالت إعجاب الجمهور والحضور.

وأكد نخلة أن هذه العروض تحمّل الطلاب مسؤولية كبيرة، حيث علينا إنجاز عرض متميز مع مجموعة من الأصدقاء.

وأشار الطالب عمار سلوم إلى أن العرض يتجسد في علاقة عائلية ضمن غرفة الجلوس التي جمعت أفراد العائلة، حيث لا تخلو من الصراعات والاسقاطات، لافتاً إلى أن التجربة طلابية بالكامل من دون أي تدخل إداري، وتم التحضير لها خلال أيام الدوام الرسمي، بالتزامن مع تقديم المقررات الدراسية ما شكّل عبئاً كبيراً علينا، كما شدد على أن فكرة النص مهمة جداً، حيث تبقى الأسرة والعائلة من أبرز ما يمكن مناقشته أو تسليط الضوء عليه في أي عمل فني مهما كان شكله، فالأسرة هي النواة الأولى لكل علاقة ومعظم ما شاهدناه في هذا العرض ربما عشناه أو شاهدناه أو مررنا به.

بدورها أوضحت المشرفة على العرض الثاني، د. ندى العبد الله، أن العمل جاء ثمرة جهود الطلاب خلال الفصل الدراسي الأول، حيث اختاروا قصة شعبية وملحمة تاريخية مهمة وملهمة وجاذبة لكثير من العرب، شكّلت الأساس لبناء مهارات السرد والتعبير الصوتي والاندماج في الشخصية، قبل تقديمها بصيغة أدائية متكاملة، وأكدت أن المهمة كانت العمل على اللهجات السورية المختلفة والمتنوعة ووضعناها ضمن قالب في حكاية الزير سالم، ليقدمها طلاب السنة الثانية في قسم التمثيل لمادة الصوت والإلقاء المسرحي.