وزير الخارجية أسعد الشيباني: سنقوم اليوم بافتتاح السفارة السورية في المملكة المغربية، وننتظر زيارة وزير الخارجية المغربي إلى دمشق لافتتاح السفارة المغربية فيها

وزير الخارجية المغربي: سنشهد إعادة فتح سفارة سوريا في المغرب كدليل على عودة العلاقات إلى طبيعتها بعد توقف لأكثر من 10 سنوات

رئيس الجمعية الفلكية السورية لـ “الوطن”: تشير الحسابات الفلكية لعام 2026 إلى أن عيد الأضحى المبارك (1447 هـ) يوافق يوم الأربعاء 27 أيار

وزارة الداخلية تعلن إحباط محاولة لتهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون إلى الأردن، وضبط 142 ألف حبة كبتاغون إلى جانب مناطيد هوائية مزودة بأجهزة لتحديد مسارها عن بعد

الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في ظل الرخاء المادي والشهرة الواسعة.. دلالات تحول الفنانين من المسرح إلى التلفزيون

‫شارك على:‬
20

نتيجة للتحولات السياسية والاجتماعية والضائقة الاقتصادية التي حلت في سوريا منذ منتصف الثمانينيات، ومع صعود الدراما السوريّة إلى صدارة المشهد العربي، تحول عدد كبير من الممثلين والمخرجين والكتّاب من المسرح إلى التلفزيون الذي جلب الرخاء المادي السريع والشهرة الواسعة.
يوفر التلفزيون منصة أكثر وصولاً إلى جمهور أوسع بكثير من المسرح، وبينما قد يكون المسرح محدوداً في نطاقه الزمني والمكاني، فإن التلفزيون يتيح للفنانين الوصول إلى جمهور أوسع من خلال برامج ومسلسلات تعرض على مدار الساعة.
وفيما يتعلق بالعوائد المالية، فإن الأعمال التلفزيونية أكثر ربحاً للفنانين مقارنةً بالمسرح، إذ تفوق الأجور في الدراما بمئات وأحياناً بآلاف الأضعاف عن الأجور على الخشبة.
كما يتيح التلفزيون فرصة للتنوع في الأدوار والشخصيات من دون الحاجة للمثابرة على تدريبات يومية أو عروض طويلة، وبالتالي يمكن أن تكون الحياة في التلفزيون أكثر استقراراً من حيث الأوقات والمواعيد، بينما المسرح يتطلب جهداً بدنياً وفكرياً أكبر، وهو نوع من الأداء الذي يستنزف الفنانين خاصةً إذا كان عرضاً طويلاً، كما أن المسرح يتطلب التزاماً أكبر من حيث الوقت، حيث يحتاج الفنان إلى حضور بروفات يومية ومشاركة في العروض على مدى عدة أيام، أما في التلفزيون، فقد يكون العمل أكثر مرونة وقد يكون تصويره أكثر تقطيعاً، ما يعني أوقاتاً أقل من الضغط المستمر.
ومع التطور الكبير في تقنيات التصوير والإضاءة والمونتاج، أصبح التلفزيون أكثر جذباً للفنانين، حيث يمكنهم الاستفادة من أدوات الإنتاج العالية الجودة لتقديم أداء متميز، بينما المسرح يعتمد على العناصر الحية والتفاعل المباشر.
إضافة إلى ذلك، ومع مرور الوقت، تغيرت اهتمامات الجمهور، وأصبح الكثير من الناس يفضّلون مشاهدة المسلسلات بدلاً من الذهاب إلى المسرح، خاصةً مع توافر خيارات متعددة عبر الإنترنت، هذا التغيير في الذوق أدى إلى توجه العديد من الفنانين إلى التلفزيون بما يتناسب مع اهتمامات الجمهور.
باختصار، الانتقال إلى التلفزيون كان نتيجة لتغييرات كبيرة في صناعة الإعلام والظروف الاقتصادية وتطور تكنولوجيا الإنتاج، ما جعل التلفزيون خياراً جذاباً للفنانين الذين يبحثون عن فرص أكبر في الوصول إلى جمهور أوسع وتحقيق أرباح أعلى.
لكن، ورغم كل ما سبق، فإن المسرح لا يزال يحتفظ بمكانته الخاصة في قلوب عشاقه، ويظل له سحره الفريد الذي لا يمكن للوسائل الأخرى أن تعوضه، وجمهور المسرح، رغم قلة أعداده مقارنةً بجمهور التلفزيون، مازال يعشق الأجواء الحية والتفاعل المباشر مع الفنانين على خشبة المسرح، كما أن التجربة المسرحية تحمل طابعاً فنياً وإنسانياً لا يمكن موازنته بأي وسيلة أخرى؛ من تأثير الإضاءة والصوت إلى الأداء الحي الذي يجعل كل عرض فريداً من نوعه، والأهم من ذلك، أن المسرح لا يزال يحتفظ بجمهور عريض في مختلف أنحاء العالم، من خلال عروضه التي تتنوع بين الكلاسيكيات والأعمال المعاصرة، ما يؤكد أن الفن المسرحي لا يزال حياً ويتنفس، وأن له مكاناً دائماً في الثقافة الفنية رغم التحديات التي يواجهها.