أصدر الرئيس “أحمد الشرع ” مرسوماً رئاسياً بإحداث كليتي “الهندسة المعمارية و الهندسة المعلوماتية” في جامعة الفرات.
وفي تصريح خاص ل”الوطن” أكد رئيس الجامعة “منير العاروض” أهمية المرسوم وانعكاسه الإيجابي في توطين طلاب المنطقة الشرقية داخل محافظاتهم ناهيك عن أهمية هذه التخصصات للطلاب في المنطقة.
وأوضح “العاروض” أن الجامعة ستعمل خلال الفترة القادمة على تأمين المخابر والتجهيزات اللازمة لغاية الافتتاح، علماً أن قرار الافتتاح يصدر عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي مع توفير كل المتطلبات اللازمة لذلك سواء البناء أو التجهيزات أو الكوادر التدريسية.
وحسب “العاروض” أصبح عدد الكليات في الجامعة 28 كلية بعد صدور المرسوم الأخير خاصة أنه تم مؤخراً إحداث كلية الشريعة في الجامعة، ويتم التحضير لقبول الطلاب مع مفاضلة العام القادم.
ولفت إلى أن عدد الطلاب في جامعة الفرات يصل إلى نحو 50 ألف طالب وطالبة في كل من دير الزور والحسكة والرقة وهناك العديد من الإجراءات التي يتم العمل عليها على صعيد الارتقاء بالعملية التعليمية وتحسين تصنيف الجامعة مع اتخاذ كل ما ينعكس إيجاباً على واقع الطلاب.
كما نوه إلى أنه تم رفع الاحتياج لعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في العمارة والمعلوماتية والشريعة ضمت المسابقة المقرر الإعلان عنها الفترة القادمة بما يرفد الجامعة بعدد من الأساتذة بمختلف التخصصات.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تخفيف العبء المادي والاجتماعي والاقتصادي على الطلاب وذويهم مع وجود كليات قريبة من أماكن إقامتهم، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على مستوى حياتهم المعيشية والمهنية وتوفير بيئة تعليمية ملائمة بعيداً عن تكاليف التنقل والسفر والإقامة خارج المحافظة في جامعات أخرى، عدا عما توفره هذه الخطوة من فرص عمل وفتح أفق التدريب والمستلزمات الدراسية وغيرها في سوق العمل والتعليم واكتساب المهارات والخبرات وخلق بنية تعليمية متكاملة في جامعة الفرات مع التوسع المستمر الذي تشهده بهذا الشأن.
وفي تصريح خاص ل”الوطن” أكد رئيس الجامعة “منير العاروض” أهمية المرسوم وانعكاسه الإيجابي في توطين طلاب المنطقة الشرقية داخل محافظاتهم ناهيك عن أهمية هذه التخصصات للطلاب في المنطقة.
وأوضح “العاروض” أن الجامعة ستعمل خلال الفترة القادمة على تأمين المخابر والتجهيزات اللازمة لغاية الافتتاح، علماً أن قرار الافتتاح يصدر عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي مع توفير كل المتطلبات اللازمة لذلك سواء البناء أو التجهيزات أو الكوادر التدريسية.
وحسب “العاروض” أصبح عدد الكليات في الجامعة 28 كلية بعد صدور المرسوم الأخير خاصة أنه تم مؤخراً إحداث كلية الشريعة في الجامعة، ويتم التحضير لقبول الطلاب مع مفاضلة العام القادم.
ولفت إلى أن عدد الطلاب في جامعة الفرات يصل إلى نحو 50 ألف طالب وطالبة في كل من دير الزور والحسكة والرقة وهناك العديد من الإجراءات التي يتم العمل عليها على صعيد الارتقاء بالعملية التعليمية وتحسين تصنيف الجامعة مع اتخاذ كل ما ينعكس إيجاباً على واقع الطلاب.
كما نوه إلى أنه تم رفع الاحتياج لعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في العمارة والمعلوماتية والشريعة ضمت المسابقة المقرر الإعلان عنها الفترة القادمة بما يرفد الجامعة بعدد من الأساتذة بمختلف التخصصات.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تخفيف العبء المادي والاجتماعي والاقتصادي على الطلاب وذويهم مع وجود كليات قريبة من أماكن إقامتهم، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على مستوى حياتهم المعيشية والمهنية وتوفير بيئة تعليمية ملائمة بعيداً عن تكاليف التنقل والسفر والإقامة خارج المحافظة في جامعات أخرى، عدا عما توفره هذه الخطوة من فرص عمل وفتح أفق التدريب والمستلزمات الدراسية وغيرها في سوق العمل والتعليم واكتساب المهارات والخبرات وخلق بنية تعليمية متكاملة في جامعة الفرات مع التوسع المستمر الذي تشهده بهذا الشأن.








