مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«لجنة السياسة النقدية»: تعديل أسعار الفائدة على ودائع القطع الأجنبي قيد البحث

‫شارك على:‬
20

ناقشت لجنة تنفيذ السياسة النقدية في اجتماعها الثالث لهذا العام موضوع إصدار شهادات الإيداع بالليرة السورية للمرة الثانية وفقاً لآجال مختلفة، وباستخدام طريقة المزاد، واقترحت الروزنامة النهائية لإصدارات شهادات الإيداع خلال العام الجاري (2020).
وبحسب بيان نشره المصرف المركزي على موقعه الإلكتروني أمس، يأتي ذلك الإصدار سعياً لإدارة السيولة وفق أسس علمية ومدروسة، نظراً لدور شهادات الإيداع في خلق قنوات توظيفية جيدة للمصارف، من أجل توظيف فائض السيولة المتوافر لديها، وتحفيز هذه المصارف على جذب إيداعات جديدة.
كما ناقشت اللجنة موضوع تغيير أسعار الفائدة على الإيداعات بالقطع الأجنبي التي تدفعها المصارف المسموح لها قبول الودائع بالعملات الأجنبية، وأوصت بضرورة تغييرها نظراً للمتغيرات والظروف التي تمر بها المنطقة.
وأكدت اللجنة ضرورة طرح منتجات مصرفية جديدة بالقطع الأجنبي وفقاً لآجال وأسعار فائدة تشجيعية، وبما يسهم في جذب واستقطاب الإيداعات بالقطع الأجنبي.
وصرّح خبير الأسواق المالية الدكتور سليمان موصللي لـ«الوطن» بأن شهادات الإيداع تستخدم من قبل الأفراد والشركات مع البنوك التجارية، لذا من الأفضل أن تكون شهادات الإيداع متاحة للأفراد والشركات وليس فقط المصارف.
ولفت إلى أن سندات الخزينة التي تم إصدارها كانت معدلات الفائدة عليها أقل من الفوائد التي تدفعها البنوك على ودائعها، منوهاً بأن شهادات الإيداع غالباً ما تصدرها البنوك التجارية وليس البنك مركزي.
وبين أن هذا الطرح شبيه بطرح أذونات الخزينة سابقاً، لكن طريقة دفع الفوائد فيها مختلفة، لافتاً إلى أن هذا الشكل ليس هو الطبيعي.
وبخصوص موضوع رفع أسعار الفائدة على القطع الأجنبي، بين موصللي أن الهدف هو تشجيع الناس لإيداع القطع الأجنبي في البنوك الخاصة والحكومية بدلاً من أن يحتفظوا بها في منازلهم، متسائلاً: «هل بإمكان البنوك توظيف القطع الأجنبي في حال الحصول عليه؟ وهل مسموح لهذه البنوك تمويل المستوردات بهذه الأموال»؟
ولفت إلى أنه في حال الاستفادة من هذه الأموال وجذب أموال جديدة نتيجة رفع سعر الفائدة فإن هذا الأمر يعتبر جيداً، أما وضع هذه الأموال في البنوك من دون الاستفادة منها؛ فهو بلا فائدة.
وبين موصللي أن بعض الدول تشجع عملتها الوطنية وترفع سعر الفائدة عليها بهدف تشجيع الناس على الإيداع بالعملة الوطنية، وليس رفع سعر الفائدة على العملة الأجنبية.
يشار إلى أن وسطي الفائدة السنوية على القطع بين 3و4 بالمئة في المصارف المحلية.

رامز محفوظ

مواضيع: