إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مسؤولون أستراليون يعارضون إعادة عوائل مسلحي داعش

‫شارك على:‬
20

أبدى مسؤولون أستراليون معارضتهم إعادة رعايا بلادهم من عوائل تنظيم داعش الإرهابي المقيمين في مخيمات تسيطر عليها ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية – قسد» في الحسكة، وذلك بعد إعلان حكومة بلادهم مطلع الشهر الماضي عزمها على إعادة العشرات من رعاياها عقب إعادة تأهيلهم في بلد ثالث.

وتحدثت صحيفة «إيبوك تايمز» الأميركية عن رفض مسؤولين استراليين إعادة عوائل مسلحي تنظيم داعش من مخيمي «الهول» جنوب شرق الحسكة و«الربيع» في المالكية بريف القامشلي.

وذكرت أن رؤساء ثلاث بلديات في مدينة ‎سيدني الأسترالية، عبروا عن معارضتهم إعادة زوجات وأطفال مسلحي التنظيم الاستراليين من ‎سورية إلى وطنهم، وذلك وفق ما نقلت مواقع إلكترونية معارضة.

وأضافت الصحيفة: إن «وزيرة الداخلية الأسترالية كلير أونيل، قد قدم إحاطة أمنية لعمداء ليفربول وفيرفيلد وكامبيلتاون حول هذا الموضوع».

وبداية الشهر الماضي، أعلنت أستراليا نيتها في إعادة العشرات من رعاياها، لتعود وتعلن في الرابع من الشهر ذاته أنها تخطط لإعادة تأهيل رعاياها من عوائل مسلحي تنظيم داعش، المقيمين في مخيمي «الهول» و«الربيع»، في بلد ثالث، بعد أن تتسلمهم مما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية التي تسيطر عليها «قسد».

وحينها، قال المحلّل الاستخباراتي السابق للعمليات الخاصة بقوات الدفاع الأسترالية شين هيلي: إن «بلاده ستعيد تأهيل رعاياها من ذوي مسلحي داعش؛ في بلدٍ ثالث، بعد استلامهم من الإدارة الذاتية»، موضحاً أن الحكومة الأسترالية ستأخذ رعاياها إلى دولة مُضيفة في مكان ما، في الشرق الأوسط، حيث سيقدّمون لهم تقييماً شاملاً، نفسياً، تعليمياً، طبياً، ثم سيقومون بتهيئتهم للاندماج مرة أخرى في أستراليا.

واعتبر هيلي، أن الغاية من ترحيل الرعايا الأستراليين إلى بلد ثالث، هي اجتثاث التطرُّف قبل إعادة دمجهم مع مجتمعاتهم الأصلية، وقال: إن «الحكومة الأسترالية مُلزمة بنسبة مئة بالمئة بإعادة رعاياها من المخيّمات التي تسيطر عليها «قسد» حتى لو كان هناك خطر طفيف بإعادتهم».

ويحتجز معظم الأستراليين، بينهم 44 طفلاً، في «مخيم الربيع» القريب من الحدود العراقية، والذي يعد أكثر أماناً من «مخيم الهول» وفق الإحصائيات في كلا المخيمين، لكن سوء التغذية، وانتشار الأمراض، والعنف من الأمور الشائعة في المخيم الأول.