وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

من الضغط إلى الانفجار.. ولعبة “حافة الهاوية”

‫شارك على:‬
20

إعلان القيادة المركزية الأمريكية بدء حصار بحري على إيران، أمر يتجاوز حدود الخبر إلى جوهر الاستراتيجية، فالحصار البحري، في القاموس العسكري، ليس إجراء اعتيادياً، بل خطوة تصعيدية قد ترقى إلى إعلان حرب غير مباشر، حتى وإن لم تصاغ بهذه اللغة الصريحة.

هذا النوع من التحركات لا يمكن فهمه بمعزل عن ما يعرف في الاستراتيجية العسكرية بمفهوم “حافة الهاوية”، حيث تدفع الأزمة تدريجياً نحو نقطة الانفجار، مع افتراض أن الطرف الآخر (الإيراني) سيتراجع قبل السقوط، لتصبح الأمور في إطار لعبة أعصاب بامتياز، تدار على حافة خط رفيع يفصل بين الردع والانفجار.

الإشكالية الجوهرية في هذه الاستراتيجية تكمن في طبيعة الافتراضات التي تقوم عليها، فكل خطوة تصعيدية، مهما بدت محسوبة، تحمل احتمالات سوء تقدير أو قراءة خاطئة للنوايا، أو حتى ردود فعل غير متوقعة من أطراف ثالثة، والتاريخ العسكري والسياسي مليء بأمثلة على صراعات انطلقت من سلسلة خطوات صغيرة، ظن المتحكمون أنها تحت السيطرة، لتتحول في النهاية إلى مواجهة مفتوحة غير مخطط لها.

من خلال علمنا بالسياسية الإيرانية، فإن طهران، لا يمكن أن تنظر للحصار البحري كإجراء تقني قابل للاحتواء، بل يعتبر مساساً مباشراً بسيادتها وحقها في الحركة والتجارة، لذا فإن الرد الإيراني قد يتجاوز المجال البحري ليشمل ساحات متعددة، وربما بأساليب غير تقليدية تعكس طبيعة الصراع غير المتكافئ بين الطرفين.

أما الولايات المتحدة، فتدرك أن فرض حصار بحري لا يقتصر على الضغط على إيران فحسب، بل يفتح الباب أمام تداعيات عالمية صعبة السيطرة، من اضطراب أسواق الطاقة إلى احتمالات تدخل قوى إقليمية أو دولية بشكل مباشر أو غير مباشر، وهنا تكمن المفارقة الكبرى.. كلما اعتمدت الاستراتيجية على “حافة الهاوية”، تقلصت مساحة المناورة الآمنة، وأصبح أي حادث محدود قادراً على التحول إلى شرارة مواجهة واسعة.

الأخطر من ذلك أن الحروب في هذا السياق لا تبدأ بقرار واضح، بل بتراكم خطوات صغيرة، كل منها يبدو مبرراً في حينه، ومع كل خطوة، تتآكل القدرة على التراجع دون خسارة الهيبة أو المصداقية، إلى أن تجد الأطراف نفسها في مواجهة لم تكن تخطط لها أصلاً.

في النهاية، لا يكمن الخطر الحقيقي في الحصار ذاته، بل في المنطق الذي يقف خلفه، منطق يفترض أن التصعيد يمكن التحكم به إلى ما لا نهاية، وأن الخصم سيتصرف دائماً وفق الحسابات المتوقعة. غير أن التاريخ، مراراً، أثبت عكس ذلك.

وعليه، فإن السؤال الذي يطرح نفسه، إلى أي مدى يمكن الاستمرار في اختبار حدود الهاوية قبل أن تختفي الأرض تماماً تحت الأقدام.

الوطن – أسرة التحرير

مواضيع: