المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نائب رئيس “السوري _الألماني” للأعمال لـ«الوطن»: اللجنة السورية–الألمانية المشتركة تؤسّس لشراكة استراتيجية طويلة الأمد

‫شارك على:‬
20

يمثّل تشكيل اللجنة المشتركة السورية_ الألمانية، وانعقاد جلستها الافتتاحية اليوم الخميس، في دمشق، خطوة تعكس الثقة المتزايدة بين البلدين، وتُجسّد الزخم الإيجابي الذي شهدته العلاقات بينهما خلال الأشهر الماضية، من خلال تحويله إلى آليات تعاون مؤسسية وعملية تضمن استدامة الشراكة وتعزيزها.

نائب رئيس المجلس السوري الألماني للأعمال ومديره التنفيذي غياث بلال قال في تصريح خاص لـ”الوطن” اليوم: لا نشهد مجرد اجتماع ثنائي بين سوريا وألمانيا، بل بداية تأسيس إطار مؤسسي جديد للعلاقات بين البلدين، وأهمية هذا الاجتماع لا تكمن فقط في الملفات المطروحة، وإنما في إنشاء آلية دائمة للحوار والمتابعة والتعاون، وهو ما يمنح العلاقات الثنائية بعداً استراتيجياً طويل الأمد”.

وأوضح بلال أن هناك خمس رسائل أساسية تخرج من هذا الاجتماع، أولاً: الانتقال من مرحلة المساعدات الإنسانية إلى مرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وهذا تحوّل جوهري في طبيعة العلاقة بين البلدين.

ثانياً: إعادة فتح قنوات التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتشجيع القطاع الخاص الألماني على العودة إلى السوق السورية ضمن بيئة أكثر استقراراً ووضوحاً.

ثالثاً: الاعتراف بأن الكفاءات السورية المقيمة في ألمانيا تمثّل جسراً حقيقياً بين البلدين، وأن دورها يجب أن يتجاوز تحويل الأموال إلى نقل المعرفة والخبرة والاستثمار والمساهمة في بناء المؤسسات.

رابعاً: بناء آليات عمل مشتركة ومجموعات فنية تضمن أن تتحول نتائج هذا الاجتماع إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، وليس مجرد تفاهمات سياسية.

وأخيراً: ترسيخ شراكة طويلة الأمد بين سوريا وألمانيا تقوم على المصالح المشتركة، وليس على إدارة الأزمات فقط.

وأكد بلال أن المجلس السوري الألماني للأعمال يرى أن القطاع الخاص سيكون أحد أهم أدوات ترجمة هذه الرؤية إلى واقع، وأن المجلس مستعد ليكون منصّة تربط الشركات والمستثمرين والمؤسسات في البلدين، وتسهم في تحويل التفاهمات الحكومية إلى شراكات اقتصادية واستثمارية حقيقية.

وأعرب بلال عن تفاؤله بأن هذا الاجتماع سيُؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات السورية الألمانية، يكون عنوانها التعاون، وبناء الثقة، وتحقيق المنفعة المتبادلة للشعبين.

الوطن -أسرة التحرير