المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بوتين جدد دعم سوريا.. الرئيس الشرع يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الروسي

‫شارك على:‬
20

تلقى الرئيس أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول الوضع في سوريا، وبحث العلاقات السورية الروسية وآفاق تطويرها.

وجاء في بيان للكرملين أوردته قناة “روسيا اليوم”، إن بوتين “أكد خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الشرع دعمه وحدة سوريا وسيادتها.”

ووفق البيان الذي نشر على الموقع الرسمي للكرملين، اليوم الأربعاء، “بحث الجانبان الوضع الراهن للعلاقات الروسية السورية وآفاق تطويرها، وأكدا التزامهما بتعميق الحوار السياسي والتعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والإنسانية وغيرها”.

وأضاف: “خلال تبادل وجهات النظر حول الوضع في سوريا، أكد الرئيس بوتين مجدداً موقفه المبدئي الداعم لوحدة سوريا وسلامة أراضيها وسيادتها، وتهيئة الظروف اللازمة لتطبيع العلاقات على المدى الطويل وإعادة الإعمار”.

كما جاء في البيان: “أشار الجانبان إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقعة في التاسع من آب بشأن إعادة تنظيم قاعدة حميميم الجوية ومركز الإمداد المادي والفني في طرطوس”، و”اتفق بوتين والشرع على مواصلة التواصل على مختلف المستويات”.

جاءت هذه المكالمة بعد التوترات التي تسببت بها إسرائيل مؤخراً عبر قصف مطار أبو الظهور في ريف ادلب الشرقي قبل أيام وعقب الدخول غير الشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس إلى جبل الشيخ داخل سوريا.

إضافة إلى ذلك، أعلن مظلوم عبدي أمس حل “قسد” والإدارة الذاتية وكل التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها واندماجهما الكامل في مؤسسات الدولة السورية.

وأفادت وزارة الخارجية السورية في 9 آب التوصل إلى مذكرة تفاهم مع روسيا حول القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس ترسم ‏ملامح العلاقات بين البلدين.

وفي التاسع من الشهر الجاري، توصلت سوريا وروسيا إلى مذكرة تفاهم حسمت مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس بعد عام ونصف العام من المفاوضات والمباحثات المكثفة.

وبموجب المذكرة، بدأت عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، ‏على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ‏ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية.

وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، “أن توقيع مذكرة التفاهم خطوة مهمة في التعاون العسكري بين البلدين، وتعزيز الإطار القانوني للتعاون المتخصص في الظروف الجديدة”.

أسرة التحرير