المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مواصلة الترحيب بقرار إلغاء تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

‫شارك على:‬
20

تواصلت المواقف العربية والإسلامية المرحّبة بقرار الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مع تأكيدات أن الخطوة تشكل دعماً لاستقرار سوريا وتعافيها الاقتصادي وإعادة إعمارها، وتعزز عودتها إلى محيطها العربي والدولي.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي إن القرار يمثل تطوراً إيجابياً من شأنه دعم الجهود الرامية إلى تعزيز أمن سوريا واستقرارها، وتهيئة الظروف الملائمة لدفع مسارات التعافي والتنمية بما يلبي تطلعات الشعب السوري.

وجدد البديوي تأكيد موقف مجلس التعاون الثابت والداعم لسوريا وسيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، مشدداً على أهمية مواصلة المجتمع الدولي جهوده وخطواته الداعمة للقيادة السورية والشعب السوري.

وفي السياق ذاته، رحبت المملكة العربية السعودية بإعلان الولايات المتحدة التصديق على قرار إلغاء تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتقدمت بالتهنئة إلى الحكومة والشعب السوري، متمنيةً لسوريا دوام الأمن والاستقرار والازدهار ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.

وأكدت السعودية دعمها للخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية بما يعزز أمن سوريا واستقرارها ويسهم في بناء مؤسسات الدولة ويلبي تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

كما رحبت دولة الكويت بالقرار، واعتبرته خطوة مهمة نحو دعم تعافي سوريا وإعادة إعمارها وتنميتها وتعزيز عودتها إلى دورها الطبيعي إقليمياً ودولياً، مجددةً موقفها الداعم لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها وتحقيق تطلعات شعبها.

بدورها، رحبت دولة الإمارات بالقرار، معتبرةً إياه خطوة إيجابية تدعم استقرار سوريا وازدهارها، وجددت موقفها الداعم للجهود الرامية إلى تحقيق تطلعات الشعب السوري في الأمن والاستقرار والتعايش السلمي والتنمية.

ورحبت مملكة البحرين بإعلان رفع تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرةً الخطوة تطوراً مهماً من شأنه دعم جهود الحكومة السورية في تعزيز الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار والتعافي، وتعزيز فرص التنمية والاستثمار.

وأكدت البحرين موقفها الداعم لأمن سوريا واستقرارها ووحدة وسلامة أراضيها، بما يلبي تطلعات الشعب السوري نحو الأمن والازدهار ويعزز دور سوريا الفاعل في محيطها العربي والدولي.

من جهتها، رحبت جمهورية مصر العربية بقرار الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرةً أن الخطوة من شأنها الإسهام في دعم جهود تحقيق الاستقرار وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وتهيئة الظروف المواتية لعودة سوريا إلى ممارسة دورها في محيطها العربي والدولي.

ودعت مصر إلى مواصلة دعم الشعب السوري خلال هذه المرحلة بما يسهم في تمكين الدولة السورية من استعادة عافيتها وتعزيز مؤسساتها الوطنية، ويحفظ وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، ويحقق تطلعات شعبها في الأمن والاستقرار والتنمية.

وفي اليمن، رحبت وزارة الخارجية بقرار الولايات المتحدة رفع تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرةً إياه خطوة مهمة نحو تحقيق تطلعات الشعب السوري في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.

وأكدت الخارجية اليمنية موقف بلادها الثابت والداعم لكل ما من شأنه مساندة سوريا وشعبها في تجاوز تداعيات المرحلة الماضية وتعزيز دورها الفاعل إقليمياً ودولياً.
إسلامياً، رحبت منظمة التعاون الإسلامي بإعلان الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهنأت الحكومة والشعب السوري بهذه المناسبة.

وأعرب الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه عن تطلعه إلى أن يسهم القرار في بناء مؤسسات الدولة السورية ويمهد الطريق نحو مستقبل آمن ومزدهر.

كما رحبت باكستان بالقرار، وقال وزير خارجيتها عبر منصة “إكس” إن رفع العقوبات المفروضة على سوريا من شأنه أن يساعد الاقتصاد السوري على التعافي والنمو، وأن يسهم في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد الوزير الباكستاني دعم بلاده الثابت لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، مبدياً استعداد باكستان لمواصلة توسيع التعاون الثنائي مع سوريا بما يسهم في تحقيق السلام والازدهار المستدامين.

أسرة التحرير