انتهى دور الاثنين والثلاثين في مونديال 2026 ومعه انتهت 88 مباراة ولم يتبق سوى 26 مباراة على نهاية العرس العالمي، وشهد أول أدوار الإقصاء عدداً من المفاجآت التي تمثلت بخروج الجارين الكبيرين الألماني والهولندي، وكذلك شهد عدداً من الأرقام التي عززت الأرقام القياسية للنسخة الحالية، ونمر على بعضها في السطور التالية.
– 42 هدفاً هي حصيلة الدور المنقضي لينخفض المعدل التهديفي فيها إلى 2.65 في المباراة الواحدة، وارتفع عدد الأهداف في البطولة إلى 256 هدفاً أي بمعدل 2.94 في المباراة، وجاء 24 هدفاً في الأشواط الثانية مقابل 15 للأشواط الأولى وجاء 3 أهداف خلال الأوقات الإضافية.
– حسمت إحدى عشرة مباراة في الوقت الأصلي وامتدت خمس مباريات للأشواط الإضافية فانتهت ثلاث منها بركلات الترجيح، انتهت 8 مباريات بفارق هدف، ومنها مرتان بالنتيجة الأقل 1/صفر، وانتهت 4 مباريات بنتيجة 1/1 والخامسة بنتيجة 2/2 وذلك عن المباريات الممددة.
– أصبح المنتخب الفرنسي بثلاثيته بمرمى السويد الفريق الأكثر زيارة للشباك بواقع 13 هدفاً، وبالمقابل حافظ منتخبا إسبانيا والمكسيك على شباكهما خالية للمرة الرابعة على التوالي.
– تصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي لائحة الهدافين برصيد 7 أهداف يليه الفرنسي كليان مبابي بـ6 أهداف، ثم الإنكليزي هاري كين والنرويجي إرلينغ هالاند بـ5 أهداف، وبعد ذلك البرازيلي فينيسيوس جونيور والسنغالي إسماعيلا سار والفرنسي عثمان ديمبلي والإسباني أويارزابال بـ4 أهداف، وعدا سار فالبقية مازالوا في البطولة.
– جاء هدفان في هذا الدور بالنيران الصديقة لتحطم النسخة الحالية الرقم القياسي في بطولة واحدة بـ14 هدفاً عكسياً مقابل 12 هدفاً لنسخة 2018.
– وجاء هدفان كذلك في هذا الدور من علامة الجزاء لترتفع ركلات الجزاء المحتسبة في البطولة إلى 13 ركلة سجل منها 10 ركلات، وتعتبر ركلة الجزاء التي جاء منها هدف الفوز لبلجيكا على السنغال أكثر الأهداف تأخراً في تاريخ المونديال فقد جاء في الدقيقة 120+5.
– وطرد خلال دور الـ32 لاعبان هما الأميركي بالوغون والإكوادوري هينكابي، ليرتفع عدد البطاقات الحمراء في هذه النسخة إلى 12 بطاقة وكلها بشكل مباشر، ومازالت نسخة 2006 تحتفظ بالرقم القياسي على هذا الصعيد بـ26 بطاقة.
– وبسبب عدد المباريات وسعة الملاعب والإقبال الجماهيري مازال الحضور الجماهيري في المدرجات يحقق أرقاماً قياسية، فقد بلغ عدد المتفرجين بعد الدور الثاني 5 ملايين و702 و686 متفرجاً أي بمعدل ناهز 65500 متفرج.






