حضر السيد وزير الرياضة والشباب محمد سامح الحامض المباراة الأخيرة لفريق أهلي حلب التي جمعته مع فريق الجيش، وتوج على أثرها فريق أهلي حلب ببطولة درع الكروي الممتاز رفقة عدد من الوزراء والمحافظين، وتوج السيد الوزير وصحبه فريق الأهلي.

وأصدر السيد الوزير بياناً ليلة أمس بارك فيه للأهلي البطولة ولحمص الفداء مركز الوصافة، كما أثنى على أداء الفرق في هذا الموسم، وقدم مكافأة مقدارها مئتي ألف دولار للبطل ومئة ألف دولار للوصيف، ووعد بدعم كامل لكرة القدم السورية ولجميع الأندية.
وهاكم نص البيان:
نتقدم بأحرّ التهاني والتبريكات إلى نادي “أهلي حلب” بمناسبة تتويجه بطلاً للدوري السوري الممتاز لكرة القدم لموسم 2025/2026 بعد موسم طويل وحافل بالعطاء والمنافسة أثبت خلاله الفريق أحقيته باللقب عبر العمل والاجتهاد والإصرار وروح المسؤولية.
إن هذا الإنجاز يؤكد أن النجاح لا يأتي مصادفة بل هو ثمرة تعب وجهد وتخطيط وعمل متواصل وأن من يعمل بإخلاص ويثابر لا بد أن يحصد ثمار ما زرعه، كما نبارك للجهاز الفني والإداري واللاعبين ولكل من ساهم في هذا التتويج المستحق.
ولا يمكن في هذه المناسبة إلا أن نحيّي جمهور نادي أهلي حلب العريق ذلك الجمهور الذي كان مثالاً في الوفاء والانتماء والدعم الحقيقي لفريقه فكان حاضراً في مختلف الظروف مؤمناً بناديه ومؤكداً مرة جديدة أن جماهيرنا الرياضية تشكل الركيزة الأساسية لنجاح كرة القدم السورية واستمرارها.
كما نتوجه بكل التقدير والاحترام إلى نادي حمص الفداء الذي قدّم موسماً استثنائياً ونافس حتى اللحظات الأخيرة مضيفاً رونقاً خاصاً على البطولة ومؤكداً أن المنافسة الحقيقية هي التي تمنح الدوري قيمته وجماله وإثارته، لقد أثبت نادي حمص الفداء بما قدمه داخل الملعب وخارجه أنه بطل غير متوّج وأن الروح القتالية والإصرار والطموح قادرة على صناعة تجربة رياضية تستحق الإشادة والاحترام.
ولا يفوتنا في هذه المناسبة أن نتوجه بالشكر والتقدير إلى جميع الأندية التي شاركت في هذا الموسم وقدّمت كل ما لديها من جهد وعطاء وروح تنافسية عالية فكانت كل الفرق، دون استثناء أركاناً أساسية ساهمت في رسم اللوحة الفنية الجميلة للدوري السوري الممتاز، ومنحت جماهيرنا موسماً كروياً حافلاً بالإثارة والتحدي والشغف.
إن قيمة أي بطولة لا تُقاس فقط بالبطل بل أيضاً بالمنافسة الشريفة التي تصنعها الأندية الطامحة والجماهير الوفية والإدارات التي تعمل بإخلاص رغم مختلف الظروف والتحديات وهو ما لمسناه خلال هذا الموسم الذي حمل الكثير من الرسائل الإيجابية لمستقبل كرة القدم السورية مع وجود مظاهر سلبية لا يمكن أن نتغافل عنها، سنعمل على حلها ومعالجة أسبابها من باب الواجب والمسؤولية وهذا حق جماهير الكرة علينا.
إننا في وزارة الرياضة والشباب ننظر إلى الدوري السوري الممتاز باعتباره أحد أهم مفاصل تطوير كرة القدم الوطنية، ونتطلع جميعاً إلى دوري أكثر قوة وتنظيماً وحضوراً يلبي طموحات الجماهير السورية العاشقة لكرة القدم ويستعيد المكانة التي يستحقها على المستويين العربي والآسيوي.
كما نأمل أن يصبح دورينا في الأمد القريب بطولة قادرة على جذب الأنظار واستقطاب الاهتمام الإعلامي والاستثماري بما ينعكس إيجاباً على الأندية والجماهير، ويسهم في رفع القيمة الفنية والتسويقية لكرة القدم السورية ويخلق بيئة احترافية أكثر تطوراً واستقراراً.
ومن هذا المنطلق ستعمل وزارة الرياضة والشباب بالتعاون مع الاتحاد العربي السوري لكرة القدم وكل الجهات المعنية على توفير الإمكانات والوسائل التي تسهم في رفع مستوى الدوري وتطوير البنية التنظيمية والفنية والإعلامية المرتبطة به، لأن مسؤولية النهوض بكرتنا الوطنية هي مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجميع والعمل بروح الشراكة الحقيقية.
وانطلاقاً من حرص الوزارة على دعم الأندية وتحفيزها وتعزيز ثقافة التطوير والمنافسة، فقد تقرر منح مكافأة مالية قدرها (200 ألف دولار أمريكي) لبطل الدوري نادي أهلي حلب، ومكافأة مالية قدرها (100 ألف دولار أمريكي) لنادي حمص الفداء صاحب المركز الثاني تقديراً لما قدّمه الفريقان من مستوى مميز وروح تنافسية عالية عكست الصورة الحقيقية لكرة القدم السورية ولتكون هذه الخطوة رسالة دعم وتحفيز لجميع أنديتنا الوطنية لمواصلة العمل والطموح والتطور.
ونؤمن بأن أي تطور حقيقي للدوري المحلي سينعكس بصورة مباشرة على مستوى منتخبنا الوطني لكرة القدم الذي يبقى عنوان طموح السوريين جميعاً وحلم جماهيرنا الوفية في مختلف المحافل والاستحقاقات القادمة.
ختاماً نجدد التهنئة لنادي أهلي حلب إدارةً وجهازاً فنياً ولاعبين وجماهير ونحيّي كل الأندية التي أسهمت في إنجاح الموسم الكروي، متمنين أن تشهد المواسم القادمة مزيداً من التطور والتنافس الشريف وأن تبقى الرياضة السورية مساحة للأمل والوحدة والفرح لكل أبناء الوطن.
وزير الرياضة والشباب: “محمد سامح حامض”






