وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رأس مرفوع لكاب فيردي والمصريون في الموعد

‫شارك على:‬
20

انتهت منافسات الدور الثاني (دور الـ32) لمسابقة كأس العالم 2026 فجر اليوم بتوقيت دمشق، وشهد اليوم الأخير إثارة منقطعة النظير لم تحسمها إلا صافرة الحكام وأعصاب اللاعبين، ورغم أن التاريخ لا يعترف بالنهاية سوى بالفائزين إلا أن هناك حكايات تستحق أن تروى للأولاد والأحفاد، ومنها ما فعله منتخب صغير يشارك في المونديال للمرة الأولى، فمنتخب جزر الرأس الأخضر (كاب فيردي) أو (كابو) كما في لغة هذا البلد الصغير ودّع المونديال برأس بلغت عنان السماء، وكان قريباً من تفجير أكبر مفاجأة في النسخة الحالية.

بلد لا يصل عدد سكانه لأكثر من 550 ألفاً ومساحته لا تتجاوز 4 آلاف كيلومتر ،استطاع أن يجاري أبطال العالم ويفرض عليهم التعادل مرتين، وأجبرهم على خوض أوقات إضافية يستحق أن ترفع له القبعة، ولم يكتف الحارس الأشهر في المونديال الحالي (فوزينيا) ورفاقه بهذا بل كادوا يمددون العرض إلى ركلات الترجيح لولا لمحة تألق من الحارس مارتينيز أواخر الوقت الإضافي، وبعيداً عن تأهل المغرب ومصر إلى الدور القادم، فإن منتخب القروش الزرقاء وهذا لقبه، كان بسمة المونديال عن القارة الإفريقية.

طبعاً لم يمر الفوز الأرجنتيني في النهاية من دون بعض الأرقام لملك التانغو ليونيل ميسي الذي عزز أرقامه القياسية، فسجل الهدف رقم 20 في مباراته رقم 30، واعتلى صدارة هدافي النسخة الحالية برصيد 7 أهداف بعدما سجل للمباراة الثامنة على التوالي في المونديال وهذا كذلك رقم قياسي معزز.

وكان المنتخب المصري الشقيق عوّض بعضاً من الخروج الجماعي للمنتخبات العربية منذ الدور الأول ثم الإفريقية في الدور الثاني، وذلك ببلوغه ثمن النهائي على حساب نظيره الأسترالي، ورغم أن تأهل أبناء الكنانة جاء عبر ركلات الأعصاب، لكنه كان مستحقاً نظراً لما قدّمه أولاد حسام حسن خلال 120 دقيقة، وعلى الرغم من ارتباكهم في بعض أوقات المباراة، إلا أنهم تسيدوا المشهد تماماً والأرقام وحدها تتحدث هنا، ولكن من سوء حظ العرب في النسخة الحالية أنهم أكثر من سجلوا بمرماهم، وبالتالي فإن محمد هاني دخل التاريخ بوصفه سجل هدفين عكسيين، وتميز لاعبو المنتخب الشقيق ببرودة أعصابهم في ركلات الترجيح، فأفشلوا مخطط مدرب أستراليا الذي حاول اللعب على هذا الوتر عندما بدّل حارس مرماه، فأدخل مات رايان الخبير مكان باتريك بيتش، وفاز المصريون لتتكحل عيوننا برؤية فريقين عربيين في دور الـ16 للمرة الأولى بتاريخ البطولة.

وعلى سيرة الأهداف العكسية، فقد حمل هدف محمد هاني الرقم 13 في البطولة وهو رقم قياسي جديد لعدد أهداف النيران الصديقة، وارتفع هذا الرقم بالهدف الذي اعتبره الفيفا عكسياً وسجله ديني بورغيس بمرمى فريقه كاب فيردي لمصلحة الأرجنتين.

وفي المباراة الختامية نجح المنتخب الكولومبي في تخطي نظيره الغاني بهدف، فظهر أنه فوز شاق وربما بشق النفس، إلا أن من تابع المواجهة اللاتينية – الإفريقية أدرك أحقية الكافيتيروس الذي واصل عروضه الجيدة في هذه البطولة، وربما لعب دور الحصان الأسود في نهاية المونديال.