نفت الحكومة الأسترالية، اليوم الأحد، تقريراً إعلامياً محلياً أفاد بأنها تعمل على إعادة أستراليين من مخيم سوري “روج” يضم أسر أشخاص يُشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش” الإرهابي.
وفي السادس عشر من الشهر الجاري أُطلق سراح 34 امرأة وطفلاً من المخيم، لكنهم عادوا إلى مركز الاحتجاز لأسباب فنية.
وكالة “رويترز” أفادت أن وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك نفى لشبكة التلفزيون الأسترالية، ما ورد في تقرير نشرته صحيفة “صنداي تيليجراف” والذي يؤكد أن الاستعدادات الرسمية جارية لإعادة هذه المجموعة.

وقال بيرك: “يدعي ذلك التقرير أننا نقوم بعملية ترحيل (إعادة إلى الوطن). ونحن لا نفعل ذلك”، مضيفاً “يزعم التقرير أيضا أننا نعقد اجتماعات مع الولايات (الأسترالية) لغرض الترتيب لإعادة هذه المجموعة. وهذا لم يحدث”.
وفي السابع عشر من الشهر الحالي، قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، زعيم حزب العمال الأسترالي، إن حكومته لن تساعد هذه المجموعة على العودة إلى أستراليا. وقال ألبانيزي لهيئة الإذاعة العامة الأسترالية، “حينها”: “لدينا موقف حازم للغاية بعدم تقديم أي مساعدة أو إعادة مواطنين”.
وتابع قائلا: “بصراحة ليس لدينا تعاطف مع أشخاص سافروا إلى الخارج للمشاركة فيما كان محاولة لتأسيس خلافة هدفها تقويض أسلوب حياتنا وتدميره”، وتابع “من المؤسف أن هذا الأمر كان له تأثير على أطفال أيضاً، لكننا لن نقدم أي مساعدة”.
وأكد رئيس الوزراء الأسترالي أن أي مواطن يعود إلى أستراليا سيواجه “القوة الكاملة للقانون” في حال كان قد ارتكب جرائم.
الوطن- أسرة التحرير








