أكد الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق الدكتور شفيق عربش أن سوريا أصبحت اليوم الدولة الأغلى بين دول المنطقة بسعر الكهرباء بعد رفع التعرفة الكهربائية لأرقام غير منطقية حتى بالنسبة لدول الخليج التي يحصل فيها المواطن على دخل يزيد بأكثر من 20 ضعفاً عن متوسط دخل المواطن السوري فإن تعرفة الكهرباء عندهم أقل من التعرفة في سوريا.
وبين في تصريح لـ”الوطن” بأن فواتير الكهرباء للدورة الجديدة والتي صدرت بعد تعديل التعرفة والتي جاءت بالملايين غير مقبولة ولا تتناسب مع دخل المواطنين وخصوصاً ذوي الدخل المحدود الذين ليس لديهم قدرة على دفع ثمن الفاتورة ، مشككاً بصحة قراءة التأشيرات من قبل الموظف المختص بقراءة تأشيرة العداد الكهربائي.
ولفت إلى أنه لا يوجد دولة بالعالم قامت برفع تسعيرة الكهرباء عندها بالنسبة التي رفعت فيها التسعيرة في سوريا، متسائلاً : هل يعقل أن يتم رفع سعر كيلو الواط الساعي من الكهرباء لأكثر من 100 ضعف.

وأشار إلى أن المشكلة بأن الدورة القادمة من الكهرباء ستشكل عبئاً إضافياً للمواطن وسيكون المواطن عاجزاً عن سداد الفاتورة باعتبار أنها ستصدر مع بداية شهر رمضان المبارك والذي تزداد فيه مصاريف العائلات.
وأوضح عربش في ختام حديثه بأن المواطن السوري غير مطالب بدفع ثمن الفاقد الكهربائي الفني منه وغير الفني ( التجاري والذي باتت نسبته كبيرة وتم تحميله على الفواتير التي صدرت، متوقعاً أن يزداد هذا الفاقد وخصوصاً التجاري بعد رفع التسعيرة وأن تتضاعف كميات سرقة الكهرباء.








