طالب الكثير من أمناء المكتبات المدرسية من حملة الإجازة الجامعية العاملون في المدارس التابعة لوزارة التربية، بتشميلهم بالزيادة النوعية التي طالت شرائح عدد من القطاعات.
وقالوا في رسالتهم التي وجهوها عبر “الوطن”: إن أمين المكتبة المختص يمتلك المعارف والمهارات اللازمة لتطوير خدمات المكتبة، وربط مصادر المعلومات بالمناهج الدراسية، وتحويل المكتبة إلى مركز تعلم ومعرفة يخدم الطلاب والمعلمين.
وأضافوا: كما لا يقتصر دوره على تنظيم الكتب وإعارتها، بل يسهم في تنمية مهارات البحث العلمي والتعلم الذاتي، وتشجيع القراءة والمطالعة، والإشراف على ملف تحدي القراءة، وتفعيل الأنشطة الثقافية والمكتبية، واستثمار حصص الفراغ و توظيف اختصاصه الأكاديمي بما ينمي التفكير والتحليل والإبداع لدى الطلبة.

وأشاروا الى أن إنصاف أمناء المكتبات المختصين هو إنصاف للتخصص العلمي ودعم للمكتبة المدرسية بوصفها جزءاً أساسياً من العملية التعليمية والتربوية.
واستغربوا عدم تشميلهم رغم عملهم ضمن اختصاصهم العلمي، على حين استفاد منها بعض شاغلي وظيفة أمين مكتبة من غير حملة هذا الاختصاص.
وختموا بالقول: “إن مطلبنا هو لتحقيق العدالة الوظيفية وتقدير أصحاب الاختصاص الذين يؤدون مهامهم ضمن المجال الذي تأهلوا له أكاديمياً ونأمل إعادة النظر في هذا الاستثناء وشمول أمناء المكتبات المختصين بالزيادة النوعية”.
في السياق تؤكد المعلومات الرسمية أنه يتم العمل على قانون الخدمة المدنية لتضمين عدد من الكوادر الإدارية ضمن الزيادات القادمة ناهيك عن إقرار طبيعة العمل لعدد من التخصصات.








