نفت تركيا بشكل قاطع صحة مزاعم جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، تتهمها بتقديم دعم لعناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا، مؤكدة أن المقاطع المصورة والمنشورات المتداولة تندرج في إطار حملات تضليل ممنهجة.
وأوضح مركز مكافحة التضليل التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية في بيان، أن الادعاءات التي تزعم دعم أنقرة لتنظيم داعش أو ممارسة عناصره العنف ضد النساء عارية تماماً عن الصحة.
وأشار البيان إلى أن التحقيق في المقاطع المتداولة أظهر أن النساء الظاهرات فيها كنّ ينتمين سابقاً إلى صفوف تنظيم “قسد”، قبل أن يهربن منه ويسلّمن أنفسهن لقوات العشائر العربية.

وأكد المركز أن تركيا تُعد الدولة الوحيدة التي تخوض على الأرض مواجهة مباشرة وفعّالة ضد تنظيم داعش في المنطقة، مشدداً على ضرورة عدم الانجرار وراء المحتوى المضلل الذي يهدف إلى تشويه الدور التركي في مكافحة الإرهاب.
ودعا البيان الرأي العام إلى توخي الحذر وعدم التعاطي مع مثل هذه الحملات الإعلامية، التي تنتشر بسرعة عبر الفضاء الرقمي من دون التحقق من مصادرها أو سياقاتها الحقيقية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تنامي دور مراكز مكافحة التضليل في السياسة التركية، على اعتبارها أداة للرد السريع على الأخبار الزائفة والمحتوى المضلل، بالتزامن مع محاولات بعض الأطراف، وفي مقدمتها “قسد”، توظيف ملف تنظيم داعش بوصفه ورقة ضغط حساسة على المستويين الإقليمي والدولي، لتحقيق مكاسب سياسية أو ميدانية في المشهد السوري المعقّد.
وكالات








