قال مصدر حكومي، اليوم الأحد، إنه تم إغلاق مخيم الهول بعد تسيير آخر قافلة منه أمس السبت.
وأوضح المصدر أن القافلة ضمت 17 عائلة بإجمالي نحو 66 شخصاً من بينهم أطفال ونساء.
وبين المصدر أن الخطوة تأتي ضمن جهود دعم إعادة الاندماج ومساعدة العائلات على استئناف حياتها بشكل آمن وكريم.

وقبل أيام أعلنت الحكومة السورية استعدادها لإغلاق مخيم الهول الذي يضم عشرات الآلاف، من بينهم أفراد عائلات مقاتلين يشتبه في انتمائهم لتنظيم “داعش”، وذلك بعد وقوع اضطرابات وأعمال شغب داخله.
وتولت الحكومة السورية مسؤولية المخيم في كانون الثاني الماضي، وتسلمت السيطرة عليه من قوات”قسد”.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، حينها، عن دبلوماسيين مقيمين في دمشق، قولهم إن آلاف الأشخاص فروا من المخيم في الأسابيع الأخيرة بعد انسحاب “قسد” من المخيم دون تنسيق مع الحكومة، مضيفين إن “الاحتجاجات وأعمال الشغب التي نشبت داخل المخيم فاقمت الوضع”.
والثلاثاء الماضي، أعلنت الحكومة السورية أنها تتخذ خطوات لاحتواء الوضع ومراقبة أي مشتبه بهم في الانتماء إلى تنظيم “داعش” ممن غادروا المخيم، في الوقت الذي تعمل به على إعادة إدماج المعتقلين السابقين في المجتمع.
وفي الثالث عشر من الشهر الجاري، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أنها أنجزت نقل أكثر من خمسة آلاف سجين ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي من سوريا الى العراق، بعد عملية استغرقت ثلاثة أسابيع.
وأوضحت القيادة، في بيان، أن “مهمة النقل، التي استغرقت 23 يوماً، بدأت في 21 كانون الثاني، ونقلت خلالها القوات الأميركية بنجاح أكثر من 5700 مقاتل بالغ من الذكور في التنظيم من مراكز الاحتجاز في سوريا إلى العراق”.
وذكر الميجر جنرال كيفن لامبرت، وهو من قيادات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إن “التطبيق الناجح والمنظم والآمن لعملية النقل سيساعد في منع عودة تنظيم داعش إلى الظهور في سوريا”.
الوطن_ أسرة التحرير








