الوطن – أسرة التحرير
أحبطت قوى الأمن الداخلي الحكومية محاولة تسلل للمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، على نقاطها بريف محافظة السويداء الغربي وكبدتها خسائر فادحة. بينما أكدت مصادر داخل مدينة السويداء، أن الاعتداءات التي نفذتها تلك المجموعات على نقاط قوى الأمن الداخلي الحكومية، تهدف إلى التغطية على حالة الفشل الكبير الذي مني به حكمت الهجري وأتباعه، والحال المزرية التي وصلت إليها الأوضاع من النواحي كافة في مناطق نفوذه.
وذكرت المصادر لـ”الوطن”، أن محيط “تل حديد” بريف السويداء الغربي شهد ليل الخميس – الجمعة اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن الداخلي الحكومية وميليشيات الهجري إثر اعتداء شنته الأخيرة على نقاط قوى الأمن الداخلي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجانبين استمرت ساعات.

ووفق المصادر، استخدمت تلك المليشيات في الهجوم أسلحة رشاشة ثقيلة ومتوسطة، وقذائف هاون، رافقتها محاولات تسلل للسيطرة على المواقع الأمنية الحكومية.
وقد تصدت عناصر قوى الأمن الداخلي للهجوم واستهدفت مسلحي ميليشيات الهجري وأحبطت محاولة تسللهم.
وبحسب المصادر، أسفرت الاشتباكات عن وقوع عشرات الإصابات في صفوف ميليشيات الهجري، وسط توقعات بسقوط قتلى منهم.
من جانبها نقلت قناة الجزيرة عن مصدر حكومي سوري أن الاشتباكات وقعت في محيط تل حديد بريف السويداء بعد هجوم شنه مسلحون على نقاط للأمن الداخلي.
وأوضح المصدر الحكومي السوري، أن اشتباكات تل حديد أسفرت عن مقتل مسلحين اثنين وإصابة 16 آخرين.
وأوضحت أن ما قامت به المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، يأتي بتعليمات من مشغلها “الأزرق” في إشارة إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي، ويهدف إلى التغطية على حالة الفشل الكبير التي مني بها مشروع الهجري الانفصالي، والحال المزرية التي وصلت إليها الأوضاع من النواحي كافة في مناطق نفوذه، ومحاولة إشغال الأهالي بسرديات كاذبة اعتاد تكرارها.
وسبق اندلاع الاشتباكات، بحسب موقع “السويداء 24″، انتشار تسجيلات صوتية جرى تداولها تحث مسلحي المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون على التوجه نحو “تل حديد” للسيطرة عليه وفرض واقع ميداني جديد.
وأشار الموقع إلى أن موقع “تل حديد” يكتسب أهمية عسكرية وجغرافية بالغة في خريطة المحافظة، إذ يقع في الريف الغربي لمدينة السويداء، على مقربة من بلدات الثعلة، ريمة حازم، وولغا، ويشرف بشكل مباشر على المداخل الغربية للمدينة وعلى طرق مواصلات حيوية.







