سجلت أسعار تأجير المزارع الخاصة أرقاماً كبيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع والجمعة، وذلك هرباً من “الشوب”، وكذلك للترويح عن النفس بعيداً عن صخب المدينة والحصول على بعض الخصوصية وقضاء وقت جميل مع العائلة أو الأصدقاء.
وهناك إقبال لافت على استئجار المزارع في ريف دمشق الغربي وتحديداً في “دروشا وخان الشيح وجديدة عرطوز والمناطق المتاخمة لهما”، حيث تلقى رواجاً غير مسبوق لقصر المسافة بين تلك المناطق ودمشق والهواء العليل من سفوح جبل الشيخ وتوافر المياه ووجود مسابح مفلترة ونظيفة.
ويقول صاحب مزرعة ل “الوطن” أن ظاهرة استئجار المزارع أصبحت منتشرة على نطاق واسع، بسبب تكامل الخدمات في المزرعة وسبل الترفيه والملاعب والمسابح، وكل ذلك عوامل تشجع المواطنين على استئجارها لقضاء وقت ممتع مع الأهل أو الأصدقاء، لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار المطاعم والفنادق وشح المناطق السياحية أو الترفيهية العائلية والحدائق العامة في دمشق أوجدت هذه الظاهرة وشجعت أصحاب المزارع على تأجيرها.

ويرى كثيرون أن قضاء عطلة العيد على البحر، أصبح مكلفاً جداً، عدا عن ارتفاع أجرة الشاليهات والمحروقات وطول المسافة إلى البحر.
ويؤكد صاحب مكتب عقاري في “دروشا” أن أجرة المزرعة تختلف بحسب اليوم الذي يرغب المستأجر بقضائه وكذلك الأيام العادية عن أيام العطل، ففي أيام الأعياد والخميس والجمعة والسبت تزيد
عن مليون ليرة (بالليرة القديمة) في اليوم الواحد وطبعاً المبلغ يختلف بخلاف المزرعة ومساحتها والخدمات المتوافرة بها ولكن المزرعة الجاهزة لا يقل المبلغ عن المذكور وطبعاً بالأيام العادية ووسط الأسبوع ينخفض المبلغ إلى النصف وما دون.








