ناشد طلاب في السنة التحضيرية للكليات الطبية “الدفعة الحادية عشرة” بإمكانية إجراء تعديل على مواعيد امتحانات المواد النظرية للفصل الثاني، معتبرين أنها غير منصفة ولا تمنحهم الوقت الكافي للاستعداد بالشكل المطلوب.
وأكد الطلاب على المساعي المتخذة من الوزارة فيما يخص رفع السوية العلمية، مشيرين في سياقه إلى أهمية تأجيل موعد الامتحانات، بما يضمن فترة تحضير مناسبة تتناسب مع كثافة المواد الدراسية وتحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
وحددت الوزارة موعد امتحانات مقرر التشريح السبت 18 تموز، واللغة الإنكليزية 2 يوم السبت 25 تموز، ومقرر الوراثة السبت 1 آب والاحصاء الطبي 8 أب والفيزيولوجيا 15 آب.

مصادر جامعية أكدت ل “الوطن” ضرورة دراسة الموضوع من قبل الجهات المعنية، ولا سيما أن هذه المرحلة تُعد من أكثر المراحل الجامعية حساسية وتأثيراً في مستقبل الطالب الأكاديمي، فالسنة التحضيرية لا تقتصر على دراسة مقررات اعتيادية، بل تشكل بوابة العبور إلى الكليات الطبية، ما يجعل مستوى الضغط النفسي والعلمي فيها أعلى من كثير من المراحل الجامعية الأخرى.
وقالت: من الناحية الأكاديمية، فإن الفترة الماضية شهدت مجموعة من الظروف التي أثرت في الزمن التعليمي الفعلي، بدءاً من العطل الرسمية والأعياد ووصولاً إلى شهر رمضان المبارك، الأمر الذي انعكس على وتيرة الدراسة والتحصيل العلمي لدى شريحة واسعة من الطلاب، لذلك فإن أي برنامج امتحاني ينبغي أن يوازن بين متطلبات التقويم الجامعي وبين منح الطلبة فرصة كافية للمراجعة والاستعداد.
وأشارت إلى أن المقترح القائم على تأخير الامتحانات لمدة محدودة وجعلها ربما متوافقة مع مواعيد امتحانات بقية الاختصاصات الجامعية يبدو مقترحاً واقعياً وقابلاً للتطبيق، وخاصة أن بعض الجامعات تبدأ امتحاناتها في 26 تموز، ما يوفر هامشاً زمنياً إضافياً دون أن يسبب إرباكاً كبيراً للروزنامة الجامعية.
ويكتسب هذا الطرح أهمية إضافية في ظل التوجه لإلغاء نظام السنة التحضيرية اعتباراً من العام الدراسي القادم وإذا ما تم اعتماد هذا التوجه فعلاً، فإن الدفعة الحالية ستكون من آخر الدفعات التي تخضع لهذا النظام، الأمر الذي يجعل الاستجابة لبعض المطالب المنطقية المتعلقة بالبرنامج الامتحاني أكثر سهولة ومرونة من الناحية الإدارية والتنظيمية.
في جميع الأحوال، فإن معالجة هذه المسألة بروح الحوار والتعاون بين الوزارة والطلاب من شأنها أن تعزز الثقة بالعملية التعليمية، وتؤكد أن الهدف الأساسي من الامتحانات هو قياس المستوى العلمي الحقيقي للطالب ضمن ظروف عادلة ومتوازنة تتيح له إظهار قدراته بأفضل صورة ممكنة”.









