كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات القانونية داخل اتحاد الكتّاب العرب في سوريا، عن وجود حالات فساد منظمة شارك فيها عدد من العاملين وقيادات الاتحاد السابقة أيام النظام البائد.
وكشف الاتحاد عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” عن وجود تهم فساد مالي وهدر بأموال الاتحاد وأنواع أخرى من الفساد الإداري وعقود العمل والبطالة المقنعة ووجود شبكات مهمتها الإساءة للكتّاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولايزال بعضها مستمراً حتى اليوم.
وبناء على التحقيقات الأولية فقد تم كف يد عدد من العاملين وتحويل الملف إلى الجهات الرقابية والقضائية، على أن تتوسع التحقيقات في الأيام القادمة لتشمل طباعة الكتب وتخزينها والمستودعات والاستثمارات والمرائب والأبنية ونظام المكافآت المالية والتوقيعات المزورة، إضافة إلى عضوية الاتحاد ولجان التنسيب والكتب التي طبعت عن عدد من المجرمين وحيثياتها.

وأكد اتحاد الكتّاب العرب في سوريا، أنه سيكشف عن التفاصيل الكاملة لاحقاً، وينشر الأسماء بعد الانتهاء من التحقيقات.
يشار إلى أن الاتحاد نفسه أعلن منتصف الشهر الماضي تشكيل لجنة قانونية تتألف من الخبراء القانونيين وأعضاء الاتحاد القانونيين، في إطار تطبيق العدالة الانتقالية، وحدد مهام اللجنة بالتحقيق في ملفات الكتّاب المتهمين بارتكاب جرائم، أو سوغوا الجرائم أو كتبوا كتباً تشيد بالمجرمين أمثال قاسم سليماني أو سواه، أو لهم روايات وأشعار تسوغ جرائم النظام البائد وجيشه ضد السوريين، أو قاموا بسرقات مثبتة إبان مشاركتهم في إدارة الاتحاد، كذلك كشف الاتحاد أيضاً أن مهام اللجنة تشمل أولئك الذين يمارسون الإساءات الإلكترونية عبر بث الشائعات، أو عبر منشورات “فيسبوك”، أو التواصل مع الأعضاء بهدف تجييشهم ضد منظمتهم، أو الإساءة لقيم المجتمع السوري.
وأكد الاتحاد أنه تمت إحالة ملفات عدد من المتهمين والمسيئين إلى لجنة العدالة الانتقالية، تمهيداً للتحقيق معهم، واقتراح العقوبات المناسبة لهم، وفقاً للنظام الداخلي واللوائح الناظمة أو التعهدات القانونية الملزمة.
الوطن – أسرة التحرير








