مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اتحاد الكتّاب في سوريا: قرارات عدم قبول العضوية لم تكن مبنية على تقارير أو خلفيات سياسية أو أمنية

‫شارك على:‬
20

ذكر اتحاد الكتّاب العرب في سوريا، أنه يتابع بكثير من الاهتمام والمسؤولية، ما يُتداول، مؤخراً، عبر بعض المنصّات ووسائل الإعلام من عدد من الأُدباء والكتاب، الذين أشاروا إلى أن طلبات انتسابهم السابقة إلى الاتحاد قد رُفضت لأسباب ترتبط بآرائهم السياسية المعارضة أو لاعتبارات أمنية، مؤكداً أنه من حقهم أن يقبلوا اليوم بأثر رجعي.

وعبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، قال الاتحاد إنه انطلاقاً من مبدأ الشفافية والمكاشفة الذي ينتهجه الاتحاد في استراتيجيته الجديدة، وحرصاً منه على صون حقوق الجميع وإرساء قيم العدالة والموضوعية، قام بمراجعة شاملة ودقيقة لكل الملفات والطلبات الخاصة بالزملاء المعنيين الذين كتبوا عن ذلك.

بناءً على هذه المراجعة المتمثلة بتشكيل لجنة للنظر في أرشيفه، أوضح الاتحاد أن التدقيق في الملفات والطلبات السابقة كشف أن قرارات عدم قبول العضوية لم تكن مبنية على تقارير أو خلفيات سياسية أو أمنية، إنما استندت التقارير والتقييمات الصادرة عن لجان التزكية واللجان القراءات المختصة إلى معايير فنية وأدبية، ترتبط بمدى استكمال الشروط الإبداعية والنتاج المنشور المطلوب في النظام الداخلي للاتحاد في حينه. وهو أمر واجهه العديد من الكتّاب الذين أعادوا التقديم مرة تلو الأخرى لتطوير أدواتهم الإبداعية واستيفاء تلك الشروط الفنية.

كما ذكر الاتحاد أنه لم يتبين وجود أي دراسات أو موافقات أمنية، وأن هذا الإجراء ليس من ضمن صلاحياته أو حقوقه القانونية على الإطلاق؛ إذ يكتفي الاتحاد ضمن الأوراق الرسمية المطلوبة للانتساب بتقديم “وثيقة غير محكوم” كإجراء يثبت الأهلية القانونية العامة للمتقدم.

وأكد الاتحاد أنه إذ يتفهم تماماً مطالب هؤلاء الكتّاب والزملاء ورغبتهم في الانخراط بالعمل الثقافي المؤسساتي تحت مظلة الاتحاد، يأسف لعدم وجود أي سند قانوني أو واقعي يدعم الطروحات التي تتحدث عن إقصاء أمني أو سياسي في الدفاتر الرسمية للاتحاد، معبّراً عن أمله في حال توافر أي دليل عند الكتّاب الذين تقدموا بطلبات انتساب ولم تقبل، تزويده به من خلال تسجيله في ديوان الاتحاد ليصار إلى عرضه على المكتب التنفيذي.

وأكد الاتحاد أيضاً التزامه بنظامه الداخلي ولوائحه التنظيمية، التي تشكل العقد الناظم لجميع الكتاب السوريين الراغبين بالانضمام.

وختم الاتحاد منشوره بالقول: “يرحب الاتحاد، عبر أبوابه المفتوحة، بجميع الطاقات الإبداعية السورية لتقديم نتاجاتهم، مجدداً، لتقييمها وفق المعايير السائدة”، ومؤكداً أن الحاضنة الفكرية للاتحاد تتسع لكل قلم سوري يسهم في بناء المجتمع وترميم الهوية الثقافية في مرحلة التعافي الوطنية في سوريا الجديدة.

الوطن – أسرة التحرير