أكد مسؤول التعاون في الجمعية الحرفية للألبان والأجبان في دمشق وريفها أحمد السواس في تصريح لـ”الوطن” أن ارتفاع أسعار المازوت خلال الفترة الأخيرة كان له أثر كبير لجهة زيادة تكاليف إنتاج الألبان والأجبان خصوصاً وأن تصنيع الألبان والأجبان بكل أنواعها من قبل الحرفيين والمعامل يعتمد بشكل رئيسي على المازوت والتي تعتبر مادة أساسية لغلي الحليب.
ولفت إلى أن تكاليف الإنتاج ازدادت وسطياً بنسبة تعادل 15 بالمئة عقب ارتفاع سعر المازوت لكن رغم هذه الزيادة في التكاليف إلا أن الحرفي رفع أسعار مبيع الألبان والأجبان بنسبة أقل من الزيادة الحاصلة في التكاليف ولم يواكب الزيادة في التكاليف وذلك بسبب ضعف القوة الشرائية للمواطن وتراجع المبيعات خلال الفترة الحالية بحيث أصبحت نسبة أرباحه أقل من التي كان يحصل عليها قبل ارتفاع أسعار المازوت ، مبيناً بأن حاجة دمشق من الحليب خلال الفترة الحالية تتراوح بين 60 و70 طناً يومياً.
وبين السواس بأنه نتيجة لتذبذب سعر الصرف وارتفاعه بشكل يومي خلال الفترة الأخيرة والذي أدى الى ارتفاع أسعار الأعلاف لجأ نسبة من مربي الأبقار مؤخراً إلى ذبح الأبقار التي لا تنتج حليباً كافياً يغطي المصاريف التي تحتاجها الأبقار من أعلاف وغيرها.

وختم بالقول: إن كيلو العلف وصل اليوم لحدود 4500 ليرة قديمة وبات المربي بالكاد يغطي رأسمال إنتاجه من الحليب بعد هذا الارتفاع، موضحاً بأن الطلب على الألبان والأجبان ضعيف حالياً لكن في حال زيادة الطلب خلال الفترة القادمة حتماً سترتفع الأسعار .








