بيَّنَ المكتب الإعلامي في الهيئة العامة لمشفى حماة الوطني لـ «الوطن»، أنه خلال هذا الأسبوع أجرت الطواقم الطبية عدة عمليات جراحية نوعية ومجانية تكللت بالنجاح التام لعدد من المرضى، لم يكن بمقدورهم إجراؤها خارج أي مشفى وطني، نظراً لتكاليفها العالية.
وأوضح أن من تلك العمليات «استئصال ورم خبيث في المستقيم» لمريضة عمرها 50 عاماً، موضحاً أن المريضة راجعت عيادة الجراحة العامة بشكوى ألم بطني وإمساك مستمر منذ ثلاثة أشهر، مصحوب بنقص في الوزن.
وأظهرت الفحوصات السريرية والشعاعية وجود ورم في المستقيم على بعد 5 سم من فوهة الشرج، يمتد حتى بداية الكولون السيني، من دون وجود نقائل وفق التصوير الطبقي المحوري.
وأجري للمريضة تنظير هضمي سفلي وأخذ خزعات نسجية، أظهرت وجود ورم زغبي مع خلل شديد في التمايز الخلوي.
وذكر أنه تم قبول المريضة في القسم الجراحي، واستكمال كل الإجراءات الطبية اللازمة، وأُجري استئصال الورم مع حواف أمان باستخدام جهاز الستابلر الحلقي (Endo GIA) لإجراء المفاغرة النهائية، وأُرسلت الكتلة المستأصلة للتشريح المرضي.
وبفضل المتابعة الدقيقة بعد الجراحة، تكللت العملية بالنجاح، وخرجت المريضة بحالة عامة جيدة، من دون أي مضاعفات، مع التأكيد على أن الكشف المبكر للورم ساهم بشكل كبير في تسهيل قرار التدخل الجراحي قبل تطوره وانتشاره.
وأضاف المكتب الإعلامي: كما أجرى طاقم طبي متمكن عملية ناجحة لاستئصال «كلية مصابة بتضاعف الحالب الأيمن» لطفلة عمرها 5 سنوات، بعدما راجع ذووها بالطفلة في عيادة الجراحة البولية، وكانت تشكو من ألم في الخاصرة اليمنى منذ نحو سنتين، مصحوباً بعدة التهابات بولية متكررة شديدة، أدت إلى زيارات متعددة لمستشفيات مختلفة وعلاجات عرضية من دون تقييم شامل!.
وأظهرت التحاليل والاستقصاءات الشعاعية وجود تضاعف في الحالب الأيمن (غير تام بشكل Y)، ما يشير إلى تشوه خلقي في الجهاز البولي.
كما أظهر ومضان الكليتين أن النسبة الوظيفية للكلية اليمنى 5% فقط، ما دل على فقدان شبه كامل لوظيفة الكلية المصابة، وبناءً على هذه النتائج، تقرر إجراء عملية استئصال الكلية اليمنى وكامل الحالب الموافق.
وأُجريت الجراحة بنجاح، حيث تم استئصال الكلية المصابة والحالب المتضاعف، وتم تخريج الطفلة بحالة حسنة من دون أي مضاعفات مباشرة.
وتم وضع خطة متابعة دورية لتقييم وظيفة الكلية المتبقية، وضمان عدم حدوث مضاعفات مستقبلية، بهدف ضمان صحة الطفلة ونموها الطبيعي.





