يستمر أهالي السويداء في دفع ضريبة سيطرة مجموعات مسلحة خارجة عن القانون على مدنهم وبلداتهم وقراهم التي تحولت إلى ساحة لشتى أنواع الجرائم أبرزها القتل.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية في مدينة السويداء بمقتل إياد صابر مقلد أمام منزله في مدينة السويداء يوم أمس الاثنين.
وقالت المصادر المحلية لـ”الوطن”: إن “إياد وهو في العقد الخامس من العمر قُتل إثر إصابته بطلق ناري أدى إلى وفاته على الفور”.
ووصلت جثة إياد إلى المشفى الوطني في مدينة السويداء وهو متوفى. وبحسب المصادر المحلية ذكرت مصادر طبية، أن الإصابة كانت في منطقة الصدر.
ووفق موقع “السويداء 24 “، لم تتوافر بعد تفاصيل عن عدد الطلقات أو نوع السلاح أو هوية المنفّذين أو دوافع الجريمة.
وجاء مقتل إياد، بعد أن تم العثور في اليوم نفسه على جثث المحامي زاهر محمود ثابت ووالدته وشقيقته مقتولين داخل شقتهما السكنية في حي الإطفائية غربي مدينة السويداء، حيث نُقلت الجثامين إلى مستشفى مدينة السويداء.
وبحسب مصادر محلية، وُجدت الجثث داخل الشقة وعليها آثار قتل بأدوات حادة، وتحدثت بعض الروايات عن آثار تعذيب ونحر، بينما لم تُعرف بعد دوافع الجريمة أو هوية الجناة.
يُذكر، حسب “السويداء 24″، أن اسم المحامي زاهر ثابت ارتبط سابقاً بحادثة اختطاف وتعذيب عام 2021، حين سُرّب مقطع يُظهر تعذيبه وطلب فدية من عائلته، قبل الإفراج عنه لاحقاً.
ولم تتوافر معلومات مؤكدة تربط تلك الحادثة بالجريمة الحالية. لكن عدة مصادر في مدينة السويداء ذكرت لـ”الوطن”،أن المحامي زاهر ثابت من المناهضين للمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون.
وحذّرت المصادر من أنه في حال استمرار الوضع على هذه الحال في مناطق سيطرة المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، فإن مصير أغلب الوطنيين المحترمين المغلوب على أمرهم سيكون التصفية.
وتشهد مناطق نفوذ المجموعات المسلحة، الخارجة عن القانون منذ تفجّر أزمة السويداء منتصف تموز 2025، حالة من الفلتان والفوضى الأمنية تتزايد بشكل يومي.
وأكدت مصادر محلية في مدينة السويداء أن تصاعد حالة الفلتان والفوضى الأمنية وجرائم القتل والخطف والسرقة التي تشهدها هذه المناطق، سببها المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، مؤكدة أن “الفلتان الأمني يتزايد بشكل مستمر، ولم يعد بإمكانهم التستر عليها”.
وأوضحت، أنه لا يمر يوم إلا ويحدث خلاله جرائم قتل وخطف وسرقة واشتباكات، وكل ذلك بسبب غياب الدولة ومؤسساتها المختصة بضبط الأمن.
وأكدت مصادر محلية لـ”الوطن”، أن “المتضرر من الوضع القائم هم المواطنون الذين ضاقوا ذرعاً من جراء هذه الممارسات ويتطلعون إلى الخلاص”.
أسرة الوطن









