صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها في ريف دمشق الغربي باستهدافها أطراف بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي بقصف مدفعي.
وأفاد مصدر محلي ل”الوطن” أن قوة مشاة للاحتلال الإسرائيلي توغلت وللمرة الثانية بالقرب من تل “باط الوردة” على أطراف قرية بيت جن بريف دمشق، كما توغلت قوة مشاة إسـرائيلية إلى منطقة “جورة اللوز” على أطراف البلدة.
وصباح اليوم توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية، بالقرب من منطقة باب السد، عند المدخل الجنوبي لبلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، حيث قامت بنصب حاجز وشرعت بتفتيش المزارعين والمارة والتضييق عليهم دون ورود أي معلومات عن اعتقالات.
وتوغلت دورية لجيش الاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من أربع سيارات في مزارع الأمل بريف القنيطرة الشمالي، وأقدمت على إضرام حريق في مركز أمهات طرنجة، قبل أن تنسحب من المنطقة، وقد توجهت صهاريج تابعة لمديرية زراعة القنيطرة إلى الموقع، وتمكنت من إخماد الحريق والسيطرة عليه.
وفجر اليوم الاحد توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعدد كبير من الآليات العسكرية والمدرعات بينها دبابات، انطلاقاً من القاعدة العسكرية المستحدثة في قرية الحميدية، مروراً بقرية أوفانيا وصولاً إلى محيط قرية عين النورية، حيث تمركزت قوات الاحتلال داخل التل حتى إعداد المادة، في مشهد يعكس اتساع النشاط العسكري الإسرائيلي، من دون توافر معلومات تحدد طبيعة المهمة التي كانت تنفذها هذه الآليات أو مدة بقائها، بالتزامن مع تحليق طائرة مُسيّرة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من ريف القنيطرة، وتشمل عمليات دهم وتفتيش وإقامة حواجز عسكرية، في ظل استمرار الانتهاكات لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وتمثّل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ووحدة أراضيها، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

خالد خالد
القنيطرة -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
المزيد







