وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

افتتاحية السبت عند 117.25 ليرة للدولار

‫شارك على:‬
20

افتتحت سوق الصرف تداولاتها الأسبوعية اليوم السبت على ارتفاع طفيف، حيث سجل سعر صرف الدولار مستوى 117.25 ليرة جديدة (ما يعادل 11.725 ليرة قديمة). هذا التحرك الطفيف فوق عتبة الـ 117 التي استقر عندها إغلاق الأسبوع الماضي، يعكس حالة من الحذر والترقب لدى المتعاملين مع بدء جولة جديدة من التداولات في ظل استمرار ضغوط السيولة.

وفي وقت يواصل فيه المصرف المركزي تثبيت سعره الرسمي عند 111 ليرة، تبرز التساؤلات حول قدرة الأدوات النقدية على كبح جماح هذا التذبذب الصاعد. ويرى مراقبون أن عودة السعر للتحرك نحو 117.25 ليرة تضع عملية استبدال الكتلة النقدية الضخمة (42 تريليون ليرة) تحت مجهر الرقابة الصارمة، لضمان عدم تسرب الفوائض النقدية من عمليات الاستبدال نحو المضاربة في السوق الموازية.

المفارقة المستمرة هي التناقض الصارخ بين حساسية سوق الصرف لأي ضغط صاعد، وبين جمود الأسواق الاستهلاكية التي لم تتأثر بالانخفاضات الطفيفة السابقة.

ومع دخولنا في أجواء شهر رمضان المبارك، يبدو أن التجار يتخذون من أي تحرك بسيط في سعر الصرف، مثل زيادة الـ 25 قرشاً اليوم، ذريعة إضافية للتمسك بمستويات سعرية مرتفعة، ما يزيد من الضغوط المعيشية على المواطن الذي لم يلمس بعد ثمار الليرة الجديدة.

إن وصول السعر إلى 117.25 ليرة في افتتاح الأسبوع يمنح مؤشراً على أن السوق لا تزال تبحث عن نقطة توازن مستدامة، فالرهان الآن يتركز على قدرة السياسة النقدية على تحويل سلاسة الاستبدال التقنية إلى استقرار ميداني حقيقي، يمنع انزلاق السعر نحو مستويات أعلى ويُجبر الأسواق الاستهلاكية على الانصياع لواقع الصرف بدلاً من سياسة زيادة الأرباح.

الوطن ـ أسرة التحرير

مواضيع: